البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١٠٦ الصفحه ٤٩٩ : الأساس ، وكان البناة يبنون من وراء الستر ، والناس يطوفون من خارج ، فلما
ارتفع البنيان إلى موضع الركن
الصفحه ٥٩٢ : على ثنية هرشى فقال : «أيّ ثنية هذه»؟ قالوا : ثنية
هرشى ، قال صلىاللهعليهوسلم : «كأني أنظر إلى يونس
الصفحه ٥ : ذلك إلى سوء أدب الخدام ،
فانتظرته بباب الحمّام ، فلما خرج وصافحته أنكر مني ما ألف ، وجهل من حقي ما عرف
الصفحه ٥٣ : وقمت بين يديه ، فقال : ويحك أرأيت ما امتحنا به!
فقلت : نعم أيها الأمير ، قال : لا بد لنا من الوفاء وما
الصفحه ١٣٠ : ؛ قال بعضهم (١) : أعطاني إنسان من أهلها طلسما وهو صورة أسدين من نحاس
أحمر عجز الواحد منهما إلى عجز الآخر
الصفحه ١٤٣ : ، فلما انتهى إلى مدينة تهودة اعتمده كسيلة بن أقدم وكان أميرها في جيش
الروم ، وكان قد سمع بتفرق جيش عقبة
الصفحه ١٤٤ :
باعة وغوغاء ،
وعلى نحو عشرة أميال منها نهر بجردة وهو على الطريق إلى المغرب ، ويقال إن من شرب
منه
الصفحه ١٩٤ :
الأخرى فقالت : أهو هو؟ قالت : أي والله هو ، ثم أقبلت علي وقالت : والله يا سيدي
لو استطعت أن أقيك مما أنت
الصفحه ٢٢٦ : ثلاث شعب ، وقيل : السدير النهر ، والخورنق (١) : خرنقاه أي الموضع الذي يأكل فيه الملك ويشرب ، والنجف
الصفحه ٣٦٨ : قسطنطين فلجأ إلى صقلية ، فصنعوا له حماما ودخله فقتلوه فيه.
وبمدينة صقلية نهران مطردان من عين واحدة.
وكان
الصفحه ٣٧٦ : وجهت إليّ يا سيدي ،
فأصير إليك؟ فقال رضياللهعنه : في بيته يؤتى الحكم يا جميلة ، بلغني أنك تجيدين صوتا
الصفحه ٥٦٤ : فلسطين ، بعثه الله تعالى إلى ملك الموصل يدعوه إلى
الإسلام فقتله بالعذاب مرات وأحياه الله عزوجل آية لهم
الصفحه ٥٨٣ : دار لا
تعمر ، وكل من يسكنها لا يلبث فيها أكثر من يوم واحد ولا يجاوز الليلة إلى الغد.
نهر
معقل
الصفحه ٥٩٨ : ، فحاصرهم ، وخرج في نصف الناس يعارض الطريق حتى جاء
قرقيسيا في غرة ، فأخذها عنوة ، فأجاب أهلها إلى الجزية
الصفحه ٥٢ : ، وكانت أقش قبل هذا منسوبة إلى غرسية بن لب ، وهي مبنية بالصخر
المربع الكبير ، وهي على نهر كبير يدخل منه