البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٢/٩١ الصفحه ٥٥٦ : عروق ترابية لينة تنفع من
أوجاع العين الرمدة مثل ما ينفع رهج الغار الذي بعقر (٣) مدينة طلبيرة من بلاد
الصفحه ٥٦١ : تمثال خنزير أو ثور ، قد تلطف في تصويرها بغاية الحذق ، بحيث لو تصاب
صخور مثل تلك الصخور المنحوتة وصنّاع
الصفحه ٥٦٧ : المصنوعة بميافارقين لا نظير لها ولا
يعدلها مثلها صنعة.
وبينها وبين آمد
خمسة فراسخ ، وهي منيعة مسورة حصينة
الصفحه ٥٩٦ :
همذان
(١) : بالذال المعجمة ، مدينة من عراق العجم من كور الجبل ، كبيرة
جدا فرسخ في مثله ، محدثة
الصفحه ٥٩٨ : (١) : نهر كبير عذب ، يقال إن فيه تماسيح كتماسيح النيل ، وهو
مثله في الكبر ، وجريه بالأمطار الصيفية كجريه
الصفحه ٥٩٩ : نخل ومزارع وبساتين وعمارات متصلة ، والمدينة الأخرى التي في الضفة
الشرقية تسمى واسط العراق ، وهي مثل
الصفحه ٦١٩ : .
يلمقة
(٣) : من مصانع اليمن التي بنتها الجن على عهد سليمان عليهالسلام مثل سلحين وغمدان ، لم ير الناس
الصفحه ٦٢٢ : يشعر الينشتي المغتر بزهده
، ومهلهل ودّه ، حتى نثر عليه سلكه ، وابتزّ منه ملكه فصبّحه مثل راغية البكر
الصفحه ١٣ : رضياللهعنه ، وقد مثّل به ، فقال صلىاللهعليهوسلم : «لو لا جزع النساء لتركته حتى يحشر من حواصل الطير وبطون
الصفحه ٢١ : ، ومن حشر منهم في سنة رفع عنه جزاء تلك السنة ، ومن
أقام فله مثل ما لمن أقام في ذلك ومن خرج فله الأمان
الصفحه ٣١ : يصيبوا قط قبله مثله ، بلغ
سهم الفارس ألفا وخمسمائة سوى الأنفال التي نفلها أهل البلاء ، ولما بلغ ذلك أبا
الصفحه ٣٣ : والذي يملك منها
النصارى مثل ما يملك المسلمون أو أشفّ. ثم حدث فيها من تغلب الثوار ما أضاع ثغورهم
وأذهب
الصفحه ٣٥ : الجزيرة الخضراء ونواحيها ، فأصاب شيئا لم ير
موسى وأصحابه مثله حسنا وأصاب مالا جسيما وأمتعة ، وذلك في شهر
الصفحه ٣٧ : سوقا عظيمة ليس في شيء من النواحي
مثلها ، فبعث خالد رضياللهعنه المثنّى بن حارثة فأغار عليها. ويقال
الصفحه ٤٠ : مثله لا ينسى ، ثم
غرقوه وعادوا بجميع أمواله إلى الانبرور وحمدت ابنته رأيها وزادت بصيرة في
الامتناع بذلك