البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٢/٧٦ الصفحه ٣٩٦ : العالم مثلها ، وكانت تمر عليها
القوافل والعساكر من ساحل طنجة إلى ساحل الأندلس ، فلما كان قبل الفتح
الصفحه ٤٠١ : ،
وليست بكبيرة ، إنما هي حسنة الذات جامعة لأشتات البركات ، وتصنع بها تكك تشبه
التكك الأربسية لا يوجد مثلها
الصفحه ٤٠٨ :
المثل : كأنهم جن
عبقر ، وقال الشاعر (١) :
بخيل عليها جنة
عبقرية
جديرون
الصفحه ٤٢٠ : والقوم ، صبر الفريقان صبرا لم ير مثله قط ما تزل الأقدام فترا ،
واختلفت السيوف بينهم ، وجعل أهل السوابق
الصفحه ٤٣١ : استباح بلادها واستولى
على ملكها ، وقيل : بل انما أصل المثل : عسى الغوير أبؤسا أنه كان غار فيه ناس
الصفحه ٤٣٩ : ودجلة زيادة لم ير
مثلها ، واتسعت بثوق عظام حملت السكور والمسنّيات وطلب الماء الوهاد ، فجهد أبرويز
أن
الصفحه ٤٥٠ : يطمع
أحد في الوصول إلى مثل ذلك.
قاشا
(٣) : مدينة بالصين أهلها خوارج عن مذهب أهل الصين ، وهم
يحرقون
الصفحه ٤٥٦ : ؟ عرض أصله وثمره فأبينا ، ويزعم أنه
يوفينا من ثمره؟ فجاء بهم حتى وفاهم حقوقهم ، وفضل منها مثل ما كانوا
الصفحه ٤٦٦ :
منها وباقيها طويل
مثل الحية في طول عشرين ذراعا ، ولها أرجل كثيرة كأمثال المنشار ، وصدرها إلى آخر
الصفحه ٤٦٧ : ء بيتا لم تبن العرب ولا العجم مثله
، ولن أنتهي حتى أصرف حاج العرب إليه ويتركوا الحج إلى بيتهم. وقيل كتب
الصفحه ٤٧٤ : تطول حتى تصل إلى ركبهم ودونها ، وهي عراض
كثيرة الشعر ، ووجوههم مدورة ، والمثل يضرب بكبر لحاهم وطولها
الصفحه ٤٧٧ : باب من
أبوابها ، وكان لها أربعة أبواب ، وكان اسم قفصة مدينة الحنية ، لأن فيها بنيانا
قديما [مثل الحنية
الصفحه ٥٠١ : ] الخراب ، وأسواقها في ربضها ، وهي حصينة جدا ، وهي
مقدار ثلاث فراسخ في مثله ، وهي وبية ، وللمدينة الداخلة
الصفحه ٥٠٣ : شجعان بني
تميم ، فخرج إليه ، مع كل واحد منهما الرمح ، وكلاهما وثيق الخلق ، إلا أن شهريار
مثل الجمل
الصفحه ٥٣٣ : من قديم الزمان ، وفيها معظم العسكر ، فأرسل الططر في الخفية إلى
البلد : إن أنتم قاتلتمونا مثل أهل بلخ