البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٢/٦١ الصفحه ١٨٥ : مما يلي البر ، فيه حافة مثل الحائط ، فيها نقب ينبعث منه ماء في غلظ حجر
الربع الموزون به في كل وقت من
الصفحه ٢٤٤ : وبأرضها يوجد التبر مثل ما يوجد بغيرها من
بلاد سفالة.
دقوقا
(٦) : مدينة في جهة اربل. وفي سنة اثنتين
الصفحه ٢٦٤ : ، وطولها سبعمائة فرسخ في مثلها ، وقيل
ثمانمائة فرسخ في مثلها ، وفيها الكركدن وهو دابة تكون دون الجمل وفوق
الصفحه ٢٩٣ : يسقوهم وقالوا : انا بمفازة
ونحن نخشى على أنفسنا مثل الذي أصابكم ، فقال عبد المطلب لمن معه : ما ذا ترون
الصفحه ٣٠٨ : يراها السفر سوداء براقة.
وكان في كل قرية منها مائة ألف ، ويضرب المثل بجور أحكام قاضي سدوم ، وهي بأرض
الصفحه ٣١٨ : بعد تسعة أشهر من نزوله عليها في شهر رمضان من
العام المؤرخ ، وأصاب فيها من المغانم ما لم يكن يصاب مثله
الصفحه ٣٣٠ :
والمشمش والتفاح
المنهّد وقصب السكر الذي ليس في الأرض مثله طولا وعرضا وحلاوة وكثرة ماء ، ويعمل
منه
الصفحه ٣٣٣ : قسطيلية مثل توزر وغيرها ، فأعدوا الأزودة
والمياه وتاهوا في تلك الصحراء والرمال أياما فلم يروا أثرا لعمران
الصفحه ٣٣٦ : نزل محمد بن طاهر وكذلك سليمان أخوه بعده ، ولديها
بناء حسن لم ير مثله ، وهما مدينتان متقابلتان بينهما
الصفحه ٣٦٠ : القطن التي لا يقدر في غيرها على اتخاذ مثلها ، ومنها تحمل إلى البلاد
، وكذلك الأردية والعمائم العدنية
الصفحه ٣٦٩ : حصينة جليلة ، قريبة من عكا ، ويضرب بها المثل في الحصانة ،
وهي أنظف من عكا سككا وشوارع ، ولها بابان
الصفحه ٣٧١ :
يلقحن من شجر
عندهن يأكلن منه. ويذكر أن الذهب عندهن عروق مثل الخيزران ، وأنه وقع إليهن رجل
فهممن
الصفحه ٣٧٣ : المحيط مسيرة شهر في مثله ، وكان صيدون
ملكا بها ، وكان بصيدون عجائب ومصانع كثيرة وأنهار وأشجار ، وكان
الصفحه ٣٨٨ : ، عرض
الشرفة ذراعان ونصف في ارتفاع مثل ذلك ، وحوالي سورها فصيل واسع متقن مرتفع السمك
، وخلف الفصيل خندق
الصفحه ٣٩٢ : يتهدم ، وهي أكثر البلاد رخاما محكما ، وسورها من رخام أسود وأبيض ،
وقليلا ما يوجد مثله.
ومن الغرائب