البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٩/١ الصفحه ٢٤٦ : ، فقال له أبو موسى : يا عمرو اتق الله ، فأما ما ذكرت من شرف
معاوية فإن هذا ليس على الشرف يولاه (٢) أهله
الصفحه ٣٦٣ : العظيمة بين علي ومعاوية رضياللهعنهما ، وأهل العراق وأهل الشام ، والتي جاء فيها الحديث المتفق
على صحته
الصفحه ٢٣ : معاوية رضياللهعنه معه حتى قدم على معاوية رضياللهعنه ، فخلا به معاوية رضياللهعنه وساءله عما رأى
الصفحه ٣١٠ : عامله على ذلك البلد فأتاه فبعث معه بازياره ومعه
عقابه ، فذكر أنه أحسن إلى البازيار ، قال : فشكر لي
الصفحه ٥١٦ : تواريه فقدمه ، فلما مثل بين يديه قال : السّلام عليك يا أمير
المؤمنين ، فردّ عليه معاوية رضياللهعنه
الصفحه ٢١ : الحسن بن علي معاوية رضياللهعنهم وأعطاه معاوية مائتي ألف دينار ، ولما انفصل علي بن عبد
الله ابن العباس
الصفحه ١٦٩ :
ولمّا وقعت
المنازعة بين عبد الملك ومعاوية بن حديج في غنائم جلولا ثقل عبد الملك على معاوية
بن حديج
الصفحه ٢٧٠ : عليها الماء عند المدّ فهي رقة ، وبه سمّيت المدينة.
والرقة (٢) واسطة بلاد مضر ، ومن مدنها الرها وسروج
الصفحه ١٤٢ :
بين يدي الله عزوجل.
قالوا : قدم عقبة
بن نافع رضياللهعنه مصر في خلافة معاوية رضياللهعنه ، وعليها
الصفحه ١٥٩ : وحمل على أعناق الرجال حتى دفن بالبقيع وصلّى عليه عثمان رضياللهعنه ولم يكن في بدر إلا فرس المقداد
الصفحه ٣٠٥ :
معاوية بذلك يرى أنه قد فتح عليه ، فقال معاوية : إن ابن أخي ليفرح بأمر إنه
ليحزنني وينبغي له أن يحزنه
الصفحه ٤٨٦ :
ذراع. وكانت القيروان مدينتين : القيروان وصبرة.
ولما افتتحت (٨) إفريقية في زمن معاوية رضياللهعنه على
الصفحه ٤١٠ : عما كان عليه
من سب معاوية رحمهالله. وقال أبو توبة : معاوية ستر بيننا وبين أصحاب النبي
الصفحه ٤٩٨ : : قد توفي يزيد بن معاوية فعلام تقاتل؟
ارجع إلى الشام حتى تنظر هل يجتمع الناس على صاحبك ، يعنون معاوية
الصفحه ٤٢٠ : البحر ، فتحها معاوية على صلح سنة ثلاث وعشرين.
وعسقلان بينها وبين الرملة ستة فراسخ ، وأسواقها مفروشة