البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٠/١٢١ الصفحه ٤٠٩ : الزنبقي (٩) كان بعرقة رجل كلما لقيني سبّ معاوية رضياللهعنه ، قال : فجاءني الرجل يوما وأنا قاعد تحت
الصفحه ٤١٠ :
معاوية يخنقني في النوم ويقول لي : لم تسبّني؟ بيني وبينك رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وأنا أقول : ما
الصفحه ٤١٨ :
كفلاء ككفالة
الحواريين لعيسى بن مريم عليهماالسلام ، وأنا كفيل على قومي» ، قالوا : نعم.
وقال
الصفحه ٤١٩ : المسلمين نادوا : إنا نعتذر من سلّنا سيوفنا ، والله ما سللناها ترهيبا
لكم ولا جبنا عنكم ، ولكنها كانت
الصفحه ٤٢٠ : : يا
معشر المسلمين أمن الجنّة تفرّون ، أنا عمار بن ياسر هلمّوا إليّ.
قال شريك الفزاري
: لمّا التقينا
الصفحه ٤٢١ : (٧) :
أجارتنا ان
الخطوب تنوب
وإني مقيم ما
أقام عسيب
أجارتنا إنّا
غريبان هاهنا
الصفحه ٤٣٩ : ،
فيقبل من كل مائة تسعة وتسعون ، ويقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا الذي أنجو به».
وفي طريق آخر : «يوشك أن
الصفحه ٤٤٤ : : أنا أفتخر بهذا.
وعنه ، قال
الشافعي : حكمي على أصحاب الكلام أن يضربوا بالجرائد ويحملوا على الإبل
الصفحه ٤٤٥ : خبره ، فقال : من يأتينا بخبر ابن قيس؟ فقال ربيعة بن
حبيب : أنا آتيك به ، فركب ثم جاز النيل من الجهة
الصفحه ٤٥٤ : الأوزاعي
يقول : إنا نرى أن هؤلاء القوم ، يعني أهل قبرس ، أهل عهد ، وأن صلحهم وقع على شيء
فيه شرط لهم وشرط
الصفحه ٤٥٩ : أهل الإسلام وقد تهيّأت لهم
الروم وتيسرت ، فإنما أنا مغيث ، وليس لهم مترك ، فكونوا أنتم هاهنا على حالكم
الصفحه ٤٦٤ : عليه مكتوب بالحميرية : أنا عبد الله رسول رسول
[الله] صالح ، بعثني إلى أهل هذه القرية أدعوهم إلى الله
الصفحه ٤٩٠ : بها منكم ففعل ، على
أنّا إن شئنا أن نخرجكم أخرجناكم ، فكانت خيبر فيئا بين المسلمين ، وفدك خالصة
لرسول
الصفحه ٤٩٥ : وأنا ابن فاطمة وابن علي رضياللهعنهما ، وقام وهو يقول :
شرده الخوف
فأزرى به
الصفحه ٤٩٨ : أبيه وأمّه ، فكيف أرفع
بيت الله ، وأنا أنظر إليه ينقض من أعلاه إلى أسفله حتى ان الحمام يقع عليه
فتتناثر