البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٣/١٠٦ الصفحه ٣٦٤ : : أيها الناس من يشتري نفسه من الله؟ من
يبيع الله نفسه؟ فانتدب لها ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفا فحمل
الصفحه ٣٦٨ : ، وتاريخ اليعقوبي ٢ : ٢٩٩ ، واثبات هذه المادة وهم من المؤلف ، تابع فيه
ظاهر قول الطبري «وفي هذه السنة (أي
الصفحه ٣٧٦ : ، وآية ذلك أن عيرهم الآن تضرب (٥) من البيضاء ثنية التنعيم يقدمها جمل أورق ، عليه غرارتان :
إحداهما سودا
الصفحه ٣٩٣ : يسألونه أن يقفل على
الباب فقال : لا أفعل حتى أعلم ما فيه ولا بد لي من فتحه ، فقالوا : أيها الملك
انه لم
الصفحه ٤٠٨ : تتذاكرون»؟ قلنا : نتذاكر الساعة ، قال صلىاللهعليهوسلم : «انها لا تكون حتى يكون قبلها عشر آيات : الدجّال
الصفحه ٤١٤ : براهب فوقفنا عليه ، فقلنا : أيها الراهب أترى هذا الملك يدخل عمورية. قال
: لا ، إنما يدخلها ملك أكثر
الصفحه ٤١٨ : اجتمعوا على حربكم ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «هذا ازب العقبة ، أي عدوّ الله ، أما والله لأفرغن
الصفحه ٤١٩ : بغلامين من آل المهلب فقال لأحدهما : أدركت؟ قال : نعم ،
ومدّ عنقه ، فكأن الآخر أشفق عليه فعض شفتيه ، أي لا
الصفحه ٤٢١ :
وكان تبع ملك
اليمن أتاه نفر من هذيل ، وهو بين عسفان وأمج ، فقالوا له : أيها الملك ، ألا ندلك
على بيت
الصفحه ٤٣٦ : هناك إشكالا في قوله «وعقبه» ؛ ولعلّ صوابها «وعصبته» أي قومه
من بني أبي طالب وأثبتها محقق البكري «وعقبة
الصفحه ٤٤٣ :
إلا من وجه واحد ، ثم قام فقال : أيها الناس إني رأيت هذين الجمعين ، وأخبر
بحالهما ، ثم قال : يا سارية
الصفحه ٤٥٨ : «المتفّحة» ، أي المزينة بالتفافيح.
(٥) عاد إلى النقل عن
الادريسي (د) : ٢١٢.
الصفحه ٤٦٢ : كثير ، وما بعد تخريب الرومان لها ما يجعل
أي تخريب مستأنف ذا قيمة ، فقد امحت حضارة قرطاجنة وطويت صفحتها
الصفحه ٤٦٩ : : إذا لبس القلنسوة
، وقلس طعاما : أي ارتفع من معدته إلى فيه.
قلنبو
(٢) : في بلاد السودان ، وهم على
الصفحه ٤٩٣ : حسابا عسيرا ، فقال : يا خوند على
أي شيء يحاسبك
حسابا يسيرا؟ لو قال لك أين أموال الخلق التي أخذتها؟ قل