البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٣/٩١ الصفحه ٢٧٥ : رأسه حتى يأمره البابه
بالقيام. وكانت رومة [القديمة تسمى رومة](٥) بالية ، أي عجوز ، وكان النهر يعترضها
الصفحه ٢٨٣ : رضياللهعنها ، فقام عليّ رضياللهعنه خطيبا في الناس رافعا صوته يقول : أيها الناس إذا هزمتموهم
فلا تجهزوا على
الصفحه ٢٨٨ : من رعي الخنازير ، أي ان كونه مأكولا لابن تاشفين
أسيرا يرعى جماله في الصحراء خير من كونه ممزقا لابن
الصفحه ٢٨٩ : : ١) وأما ضرب النقيرة فقد قال الله](١) تعالى (فَإِذا نُقِرَ فِي
النَّاقُورِ) الآية (المدّثّر : ٨) ، فانصرف
الصفحه ٢٩٢ :
فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ) (التوبة : ٤٠) ،
فقلت : بعدا لي ولشعري ، والله ما أبقت لي هذه الآية معنى أحضره
الصفحه ٣٠٦ : الشيخ الذي مع الغلام له عن قتل الغلام المذكور في الآية بأمر لا يتحقق ،
ثم اجتماعه به في منزله ، وقول
الصفحه ٣١٠ : ) إلى
آخر الآية. وقال عبد الرحمن لشهربراز : كم كانت هديتك؟ قال : قيمة مائة ألف في
بلادي هذه ، وثلاثة
الصفحه ٣١٥ : في بصره أو بياض أو أي ضرر كان فيهما ذهب عنه.
سرغ
(٤) : مدينة بالشام ، وهي بالرّاء المسكنة والغين
الصفحه ٣٢٧ :
في مجلسه بيت دعبل :
من أي ثنية نجمت
معد
وكانوا معشرا
متنبطينا
فقال
الصفحه ٣٢٩ : السقي.
السوس
: من كور الأهواز ،
وهي مدينة الأهواز في القديم ، وهي بالفارسية شوش أي جيد.
وفتحها أبو
الصفحه ٣٣٠ :
المصادر «ايجلي» أي أنها تنطق جيما مصرية.
(٥) ص ع : البرجان ،
وقارن البكري : ١٦٢.
(٦) الاستبصار
والبكري
الصفحه ٣٣١ : الدناءة إني
تونسيّ وجزت
يوما بسوسه
فيقال (٩) له : أي البلدين أعظم دنا
الصفحه ٣٤٢ : ، ٣٠.
(٢) هي المعروفة
اليوم باسم نابلي (Napoli)
(٣) أي ما يقابل
باللاتينيةIscla Major.
(٤) هي
الصفحه ٣٤٥ : البطحاء ، فأضرموها نارا من جميع الأنحاء ، ونسخوا فيها آية
النهار بالظلماء ، فألقوا يد الاستسلام ، وذلوا
الصفحه ٣٥٦ : : ١٤٦ والأصل : ١٢٠) وقال : اسم هذا
الموضع لم يذكر على ما يبدو في أي مصدر آخر ، ومسل الماء المذكور في آخر