البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٩/٩١ الصفحه ٢٤١ :
يا أمير المؤمنين
كنت رجلا جمّالا فلقيني رجل فقال : أتحملني إلى مكان كذا وكذا ، موضعا في البرية
الصفحه ٢٤٣ : تتحركان تحت ثوبه إذا جاع أو غضب ، فكان يشتد وجعه حتى
يطليهما بدماغ إنسان فكان يقتل لذلك رجلين كل يوم
الصفحه ٢٥٣ :
صبور لما يأتي
به الملوان
قال : فكتبت ذلك
وسألت عن صاحبه فقالوا : هو رجل هوي ابنة عم له
الصفحه ٢٦٧ : ، ونظر ناظر من المسلمين فقال : يا رسول
الله ، هذا رجل يمشي على الطريق وحده ، فقال رسول الله
الصفحه ٢٧٨ : ذريح ، قول نصيح ، رجل يصيح ،
يقول : لا اله إلا الله ، قال : فقدمنا فوجدنا النبي صلىاللهعليهوسلم قد
الصفحه ٣٢٦ : ، وانه لخير يراد بي ، وقدم علينا رجل من أهل الحجاز فقلنا : ما الخبر
وراءك؟ قال : خرج بتهامة رجل يقول لمن
الصفحه ٣٣٦ : حلي الذهب من الشاشين ، فإن الرجل منهم لا يكاد يخلو من سواري
ذهب لا يفارقه فان ضعف عنهما فواحد ، فان
الصفحه ٣٤٦ : المأمون فوق باب الشماسية وهو على بغل ، فخرج من زرع كان بالقرب من
الطريق رجل معه قصة ، فنفر البغل ورمى
الصفحه ٣٦١ : مصر
وكأنه الصاعد منها ، ومنها الرجل الذي كان في الأقباط بأرض الصعيد الذي أرسل إليه
أحمد بن طولون
الصفحه ٣٧٥ : الطريق ، وفقدوا الماء ثلاثا ، فجعل الرجل منهم
يأوي إلى فيء سمرة وطلحة آيسا من الحياة ، فبينما هم كذلك
الصفحه ٣٨٢ : صخرة صماء
، وعلى الباب صخرة مهندسة مسواة يرسلها ألف رجل ، وكان صاحبها مزيد صالح أصبهبذ
طبرستان
الصفحه ٣٨٥ :
، وأحضر الرجل الخراساني ، وأمر ألا يخرج بيومه ذلك من الجامات إلا ديكة مكللة من
الجواهر ، ودفع إلى كل رجلين
الصفحه ٣٨٩ : أحمد ابن علي
الطريثيثي ، روى عن أنس بن مالك رضياللهعنه قال : كان رجل من أصحاب النبي
الصفحه ٣٩٩ : السرير يمسكون أطراف جنبيه لئلا يسقط ، ولو لا مكانهم
ما ثبت جالسا ، فأقيم الرجلان بين يديه فقال : أظننتم
الصفحه ٤١٣ : والأرز والجاورس. وكان الذي أجرى الماء من الجبل إلى
المدينة رجل مجوسي يقال له أبو الفرج ، كان له من الصامت