البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٠/٩١ الصفحه ٢٥٢ : أنا أدور فيه إذا بكتابة على
اسطوانة ، فقرأتها ، فإذا فيها :
ربّ ليل كأنه
نفس العا
الصفحه ٢٥٣ : والله ، وأنا منذ نزل أمير
المؤمنين هذا المنزل لا أملك من أمره شيئا يدخله الجند والشاكرية وغيرهم ، وغاية
الصفحه ٢٥٤ : بينهما ثمانون وقعة ، وفي ذلك قال أعشى همدان وكان ممن خرج مع ابن
الأشعث :
انا سمونا
للكفور الفتان
الصفحه ٢٥٩ : عشرة وأخو عشرة ،
ولو دفعته [اليكم] لصيح بنوه في وجهي وقالوا : دفعت أبانا للقتل بجريرة غيره ،
وأما أنا
الصفحه ٢٦٠ : علينا ، فقال الهجرس : أنا
فاعل ، ولكن مثلي لا يأتي قومه إلا بلأمته وفرسه ، فحمله جساس على فرس وأعطاه
الصفحه ٢٧٣ : ،
فبينا أنا أطوف فيها
__________________
(١) زيادة ضرورية ؛
وفي الاستبصار : وهم على ضفة النيل قرب
الصفحه ٢٧٤ :
المحنة انقطاع الحياة وحضور الوفاة ، وأشد العذاب تطاول الأعمار في حال الادبار
وأنا القائل :
ولي
الصفحه ٢٨٢ : لا نخمس السلب ، وانّ سلب البراء بلغ مالا وأنا
مخمسه ، فكان أول سلب خمّس في الإسلام ، وكان ذلك السلب
الصفحه ٢٨٧ : ، فزبر الرسول وطرده ، فدعا
الجليلان ولده وحاشيته وشاورهم فمنهم من يقول : أنا أذهب فأحمله اليك مقيدا
الصفحه ٢٨٨ : فرذلند أسيرا يرعى خنازيره في
قشتالة ، وكان مشهورا بوثاقة الاعتقاد ، وقال لعذاله ولوّامه : يا قوم أنا من
الصفحه ٢٩٢ : بئر أبينا اسماعيل ، وان
لنا فيها حقا فاشركنا معك فيها ، فقال : ما أنا بفاعل ، ان هذا الأمر قد خصصت به
الصفحه ٢٩٣ : يسقوهم وقالوا : انا بمفازة
ونحن نخشى على أنفسنا مثل الذي أصابكم ، فقال عبد المطلب لمن معه : ما ذا ترون
الصفحه ٢٩٥ : ، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
الزوراء
(٣) : هو اسم يقع على عدة مواضع منها الزوراء المتصلة بالمدينة
التي
الصفحه ٣٠٠ : الفلاة ، ينزلها
وينزلها ولده ، فقال : أنا والله أبنيها وأنزلها وينزلها ولدي من بعدي ، ولقد أمر
الرشيد
الصفحه ٣١٠ : أين أقبلنا ، فأخبرناهم أنا رسل أمير
المؤمنين ، فجعلوا يتعجبون ويقولون : أمير المؤمنين؟! فنقول : نعم