البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٩/٧٦ الصفحه ٧٨ : براز (٤) ، رجل من آل شهربراز الملك الذي أفسد بني إسرائيل وأعرى
منهم الشام ، وكان عمر رضياللهعنه جعل
الصفحه ٩١ : رجل ليراها فرأى
دارا منقورة في حجر صلد وفيها من عظام الناس كثير فهاله ذلك ، فلما أراد الخروج
وجد الباب
الصفحه ٩٢ : ، ونادى رجل من طيء : يا خالد عليك
بسلمى وأجا ، فقال : بل إلى الله الملجأ ، ثم حمل ، فو الله ما رجع حتى لم
الصفحه ١٠٧ : إني رجل أحبّ
الشاء ، فدفع له رسول الله صلىاللهعليهوسلم فحلا جليلا من المعز وقبض بيده على أصل أذن
الصفحه ١٣٢ : رجلا رجلا حتى ينفخ أحدهم بأنفه ، ثم يولي ذلك الثعبان راجعا إلى
مغارته فيتبعه ذلك الرجل والثعبان مسرعا
الصفحه ١٤٠ : مجزأة بن ثور وأتبعهم مائتي رجل وذلك في
الليل والمستأمن يتقدمهم فأدخلهم المدينة فقتلوا الحرس وكبّروا على
الصفحه ١٤٨ :
هذا ، وفي يده الأخرى رمان حلو وحامض فقال للرجل : كل أنت هذا. وقال عبد العزيز
البحراني : قصدت التينات
الصفحه ١٥٤ : فلن تجد له وليا مرشدا ،
قال : وإذا رجل من القسيسين (٢) من النصارى عندهم وعليه جبة صوف ، فلما قال عمر
الصفحه ١٥٥ : يستترون في النكاح بل يأتونه جهارا ولا يرون بذلك بأسا ،
وربّما فعل الرجل منهم بابنته وأخته وليس يرى بذلك
الصفحه ١٥٩ :
إذا أدركوه عطف عليهم فقتلهم قتلا شديدا ، وكان أهل جرش بعثوا رجلين إلى رسول الله
صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٦١ : المسلمين وهو يغزو المسلمين ، فقال له رجل من بني تميم : قد
أرادها قتيبة ولكن الحجاج منعه منها فامض إلى
الصفحه ١٨٠ : طسم وهي غارّة فقتلت منها مقتلة عظيمة وقتلت ذلك الملك
، ومضى رجل من طسم إلى حسّان بن تبع يستصرخه
الصفحه ٢٠٣ : رأيته؟ قلت : نعم والله انك لتنعت نعت رجل رآه ، قال : لا
ولكن حدثت عنه وفيه قبر هود عليه الصلاة والسّلام
الصفحه ٢٢٦ : بن امرئ القيس الأعور ، وأمره ببناء الخورنق مسكنا له فبناه في
عشرين حجة ، وكان الذي بناه رجل يقال له
الصفحه ٢٣٢ : ألفين من المسلمين ورأس أهل الردة لقيط
بن مالك فلما بلغه مسير عكرمة بعث ألف رجل من الازد يلقونه ، وبلغ