البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٤/٦١ الصفحه ٤٥٤ :
الشام مجريان ،
وقبرس على ممرّ الأيام رخاؤها شامل وخيراتها كاملة.
وكان معاوية (١) رضياللهعنه
الصفحه ٤٧٣ : ، واحتفرنا عن عبد الملك فما وجدنا منه إلا شؤون
رأسه ، ثم احتفرنا عن يزيد بن معاوية فما وجدنا منه إلا عظما
الصفحه ٤٧٤ : أيام قتل الحسين بن علي رضياللهعنهما بأمر يزيد بن معاوية ، وفيها الآن آثار من سورها ، ولها
حصن منيع
الصفحه ٤٨١ : ، وهو الذي عبر فيه رسول معاوية بن أبي سفيان حين وجهه
للاحتيال على البطريق الذي لطم وجه الرجل المسلم في
الصفحه ٥٠١ : ، والحش : البستان ،
وكوكب الذي أضيف إليه رجل من الأنصار ، وقيل من اليهود ، ولمّا ظهر معاوية
الصفحه ٥١٠ : بالعهد بعده ، تكلم في ذلك خالد بن يزيد بن معاوية ، وكانت أمّه
عند مروان ، فقال له مروان : يا ابن الرطبة
الصفحه ٥١٨ :
القصبة مسجد بناه الفقيه المحدّث معاوية بن صالح الحمصي ، وكان ممن حضر وقعة مروان
ابن محمد ليلة بوصير
الصفحه ٥٢٦ : (٥) ، وقال قوم : إنه بخط معاوية بن أبي سفيان ، ولم يذكر عليا
، وهو عند أهل قرية من ساحل مدين يقال لها مسي
الصفحه ٥٣٧ : مات مطعونا ،
وقيل حتف أنفه ، وقيل قتلته زوجته فاختة بنت أبي هاشم بن عتبة أمّ خالد بن يزيد بن
معاوية
الصفحه ٥٤١ : معاوية
وأسكنه جندا. ثم سار إليها العباس بن الوليد ابن عبد الملك فعمرها وحصنها ونقل
إليها الناس ، وبنى بها
الصفحه ٥٤٥ : من المسلمين ، ثم شحنها معاوية ، فكانت في طريق
الصوائف ، ثم انتقل عنها أهلها أيام ابن الزبير فقصدها
الصفحه ٥٤٧ : المطابة : ٣٩١.
(٧) رحلة التجاني :
٣٢ ، والقائل هو معاوية بن حديج.
(٨) نزهة المشتاق :
١٩٧ ، وانظر ياقوت
الصفحه ٥٤٨ : من هذا الصنم ، وبهذا المرسى خرج الإمام عبد الرحمن بن معاوية عند دخوله
الأندلس وذلك في ربيع الأول من
الصفحه ٥٥٨ : الحسن ومعاوية رضياللهعنهما فاصطلحا وكتبا بينهما كتابا ، ورجع الحسن رضياللهعنه إلى المدينة ، فعوتب
الصفحه ٦٠٣ :
ومن شعر ليزيد بن
معاوية يخاطب به عبد الله بن الزبير حين وجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة :
أبلغ