البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٩/٦١ الصفحه ٤٥٤ :
الشام مجريان ،
وقبرس على ممرّ الأيام رخاؤها شامل وخيراتها كاملة.
وكان معاوية (١) رضياللهعنه
الصفحه ٥٤١ : فيها الظلم والفجور وشرب الخمور والتحامل على
الناس ، وفي ذلك يقول قائلهم :
يطوف التجار
بمراكش
الصفحه ٧٣ : المذكورة في
قوله تعالى (وَما أُنْزِلَ عَلَى
الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ) (البقرة : ١٠٢).
ويقال إن الضحّاك أول من
الصفحه ٢٠٤ : البلاد ، وهذا يدل على عدم كونه وانه من هوس العامة كما وقع
لهم خبر عنقاء مغرب.
الحضر
(٢) : بالضاد
الصفحه ٤٣١ :
الليل ، وشغلت هي
ولم ترتب بقصير ، فلما دخلت العير المدينة تقدم قصير فوقف على الباب وعليه بوّابون
الصفحه ٤٣٨ : معاوية وهبها لمروان ثم ارتجعها منه سنة ثمان وأربعين لموجدة وجدها عليه ،
ولما ولي عمر بن عبد العزيز ردّ
الصفحه ٥٠١ :
كشّ
: بالشين المعجمة ،
قرية على الجبل على ثلاثة فراسخ من جرجان ، ولها قهندز وحصن وربض ، والمدينة
الصفحه ٥١٨ :
كأنوف الجبال ،
وقصبتها في شرقي مدينتها عليها سور صخر ، وهي في غاية الحصانة والمنعة ، وفي هذه
الصفحه ٥٢٦ : (٢) ، وبقرب مدين البئر التي استقى منها موسى عليهالسلام ، قد بني على أسها
بيت من صخر فيه قناديل معلقة ، وبها
الصفحه ١٥ : غنّتهم الجرادتان قينتا معاوية بن بكر بشعر فيه حثّ
لهم على ما وردوا من أجله ، وهو :
ألا يا قيل قم
الصفحه ٥٤٨ :
منية
نصر (١) : قرية بالأندلس قريبة من قرطبة موفية على النهر ، وهي في
شرقيّها وتعرف بارحاء الحنا
الصفحه ٢٣٧ : إحدى وثلاثين فقاتلوه قتالا شديدا فأصيبت عين معاوية بن حديج رضياللهعنه وعيون جماعته ، فحينئذ سمّوا
الصفحه ٢٤٠ :
وزوجته أمّ
الدرداء رضياللهعنهما ، وفضالة بن عبيد ، وسهل ابن الحنظلية ، ومعاوية بن أبي
سفيان
الصفحه ٤٤١ :
فعمرت وتمدنت
وعظمت ، وهي في سفح جبل وانشوبش (١) ، وهو بجوفيها ، وعلى فكان سور طوب ، وبها جامع
الصفحه ١١١ : إليها من جميع البلدان القاصية والدانية وآثرها جميع أهل الآفاق على
أوطانهم ، يجري في حافتيها النهران