البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٩/٦١ الصفحه ٥٣٦ : أخرى ، ثم إن الناس أقبلوا عودهم على بدئهم حتى نزلوا دمشق ، فحاصروا
أهلها وضيقوا عليهم ، وكلما أصاب رجل
الصفحه ٥٥٠ : إلا
رجل واحد من فرسانه ، كان أخصهم به حالا ، فلما رأى قربه من الملك شدّ عليه
بطبرزين كان في يده فضرب
الصفحه ٥٧٢ : منازلنا نسمع ذلك إلى طلوع الفجر. وكان رجل يكنى أبا الخيبري مرّ في نفر من
قومه بقبر حاتم فجعل يناديه : يا
الصفحه ٥٩٣ : المسلمون لذلك ، فإذا رجل من أهلها كأجمل الرجال قد خرج في أكمل السلاح ،
فنادى : يا معشر العرب قد طالت
الصفحه ٦٠١ :
أروه صورة بلاده فتاقت نفسه إليها فلم يلبث عندهم ورحل كيف ما استطاع ، وقد وقع في
هذا البلد رجل من عرب
الصفحه ٦١١ : ، ودعا أهل
الأرض إلى الجزى والذمة ، فتراجعوا ، وبارز خالدا يوم الولجة رجل من أهل فارس يعدل
بألف رجل
الصفحه ٨ : فناهضهم عتبة ، وأمر رجُلين من
أصحابه فقال لهما : كونا في عشرة فوارس في ظهورنا فتردّان المنهزم وتمنعان من
الصفحه ١١ :
أبين (١) : باليمن ، قيل فيه بكسر الألف وفتحها ، وهو اسم رجل في
الزمن القديم إليه تنسبُ عدن أبين
الصفحه ١٥ : رضياللهعنه في خلافة عمر رضياللهعنه ، فسأل رجل من حضرموت فقال : أعالم أنت بحضرموت؟ فقال :
إذا جهلتها فما
الصفحه ٢١ : رجل عند ذلك : أبهوا الخيل
والسلاح فقد وضعت الحرب أوزارها ، فبلغ ذلك رسول الله صلىاللهعليهوسلم فرد
الصفحه ٣٠ : والطبيخ والشواء وما أكلوا غير
ذلك في بطونهم غير متأثليه.
وبعث خالد رضياللهعنه بالخبر مع رجل من بني عجل
الصفحه ٣٢ : بأنقرة فرأيت صورة امرئ القيس فإذا هو رجل مكلثم
الوجه ، يريد مستدير الوجه ، وكانت الروم اتخذت صورة امرئ
الصفحه ٣٧ :
به منهم فأقرهم ، وأتى خالدا رضياللهعنه رجل فدلّه على سوق تجتمع فيه قضاعة وبكر بن وائل وغيرهم
فويق
الصفحه ٥١ : ستة أيام. وبين اقريطش
وجزيرة قبرس أربعة مجار ؛ وسميت اقريطش لأن أول من عمرها رجل يقال له قراطي ،
وتسمى
الصفحه ٦٦ : طنجة ظلا واحدا وقرى متصلة فأخربت ذلك كله ، فخرج من
النصارى ثلاثمائة رجل مستغيثين بحسان مما نزل بهم من