البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٤/٤٦ الصفحه ٢٠٠ : عدوّه وغير
ذلك من أمره ونهيه ، فاحتبس مروان الرسول قبله وكتب إلى الوليد بن معاوية بن عبد
الملك وهو على
الصفحه ٢٠٤ : معاوية ، وكان من تنوخ من
قضاعة ، وكان ملك الحضر قبل الساطرون بن اسيطرون وهو ملك السريانيين ، قال أبو
داود
الصفحه ٢٣٧ : إحدى وثلاثين فقاتلوه قتالا شديدا فأصيبت عين معاوية بن حديج رضياللهعنه وعيون جماعته ، فحينئذ سمّوا
الصفحه ٢٤٠ :
وزوجته أمّ
الدرداء رضياللهعنهما ، وفضالة بن عبيد ، وسهل ابن الحنظلية ، ومعاوية بن أبي
سفيان
الصفحه ٢٤١ : الثنية في قرى النصارى حتى تفضي إلى باب توما.
والخضراء من دمشق
كان ينزلها معاوية بن أبي سفيان
الصفحه ٢٥٢ : لمّا أتاني
ذكر مهلكه
لا يبعدنّ قوام
العقل والدين
وكان معاوية وجّه
ابنه يزيد
الصفحه ٢٧٨ : في البحر من الثغور الشامية ، افتتحها جنادة بن أبي أميّة عنوة في خلافة
معاوية. وعن مجاهد قال ، قال لي
الصفحه ٢٨٠ : الريب لبني مريح
ولبني عبيدة ولحيدة ، وهذه البطون من معاوية بن قشير ؛ اه.
وهذا يجعل الريب بعيدا عن
الصفحه ٢٩٨ : :
فهل من خالد إما
هلكنا
وهل بالموت يا
للناس عار
تمثل به معاوية
عند موته ، ومنها
الصفحه ٣٨٠ : عبد الملك أفسد في أرض لعبد الله ابن يزيد بن
معاوية ، فشكا ذلك أخوه خالد بن يزيد إلى عبد الملك ، فقال
الصفحه ٤٢٠ : البحر ، فتحها معاوية على صلح سنة ثلاث وعشرين.
وعسقلان بينها وبين الرملة ستة فراسخ ، وأسواقها مفروشة
الصفحه ٤٣١ : تحصيل خصبا وطيبا.
وفي الخبر (٤) أن معاوية رضياللهعنه لما رأى القتل في أهل الشام يوم صفين ، وكلب أهل
الصفحه ٤٣٨ : معاوية وهبها لمروان ثم ارتجعها منه سنة ثمان وأربعين لموجدة وجدها عليه ،
ولما ولي عمر بن عبد العزيز ردّ
الصفحه ٤٣٩ : فطمى الماء وزاد ، فلما ولّى معاوية عبد الله بن دراج
مولاه العراق غلب الماء بالمسنيات والسكور ، واستخرج
الصفحه ٤٤١ : فلسطين ظهر عيسى عليهالسلام.
وفتحها معاوية سنة
تسع عشرة ، وفتح قيسارية ، وقتل فيها ثمانون ألفا