البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٩/٤٦ الصفحه ٧٥ : يزدرعون بها الشعير مرتين في العام على مياه
سائحة كثيرة ، وبها نخل كثير وفواكه وثمار ، وهي قديمة فيها آثار
الصفحه ٧١٢ : مصعب ٥٥١
الوليد بن معاوية بن عبد الملك ٢٠٠
الوليد بن يزيد بن عبد الملك ٨٤ ـ ١٨٢
ـ ٢٦٩ ـ ٢٨٥
وهب
الصفحه ٦٨٦ : الشعبي ١٦٨
ام عبد الله بنت يزيد الكلبية ٢٦
ام كلثوم (زوج يزيد بن معاوية) ٢٥٢ ـ ٤٠٠
ام كلثوم بنت عبد
الصفحه ٥٤٥ : جعفر المنصور سنة تسع وثلاثين ومائة وحصل عليها
سورا محكما ، وعلى نحو ثلاثة أيام من ملطية يخرج سيحان وهو
الصفحه ٤٨١ : ، وهو الذي عبر فيه رسول معاوية بن أبي سفيان حين وجهه
للاحتيال على البطريق الذي لطم وجه الرجل المسلم في
الصفحه ١١٦ : لهم من بونية.
بوليه
: مدينة على البحر
الشمالي ، وهو بحر لا يركبه أحد لغلظ جوهر مائه وظلمته وتكاثف
الصفحه ٢٨ :
نجدة وقوة ويسالمون من سالمهم ويميلون على من حاولهم ، وأهل أزقار يذكر أهل المغرب
الأقصى انهم أعلم الناس
الصفحه ٥٤٧ :
ويصب في نهر مهران
السند ، والغالب على أهل الملتان أنهم مسلمون ، والحكم فيهم لأهل الإسلام
الصفحه ٢٠٠ : عدوّه وغير
ذلك من أمره ونهيه ، فاحتبس مروان الرسول قبله وكتب إلى الوليد بن معاوية بن عبد
الملك وهو على
الصفحه ٦٠٣ :
ومن شعر ليزيد بن
معاوية يخاطب به عبد الله بن الزبير حين وجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة :
أبلغ
الصفحه ٢٤١ : ضحوة النهار ثم عدّ سبع شرافات
من القصر واحفر تحت السّابعة على قدر قامة فانك ستظهر لك بلاطة فاقلعها
الصفحه ٤٧٣ : ، ويحيط
بالربض والمدينة سور حسن ، وبها مياه جارية ، وعلى تلك المياه بساتين وجنات وحدائق
وأبنية ومتنزهات
الصفحه ٥٣٧ : إليها الأشدق عمرو بن سعيد ، فصار الضحّاك إلى حوران والبثنية ، ثم اتفقا
على بيعة مروان على غير رضى من
الصفحه ٢٩ : الرحمن بن معاوية ابن هشام بن عبد الملك الداخل إلى الأندلس حين
عبوره إليها.
ألّيس
: على صلب (٣) الفرات
الصفحه ٩٦ :
فان زدت قالوا
قال سحنون مثله
وقد كان لا تخفى
عليه المسالك