البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٣/٤٦ الصفحه ٤٧ : أمره فقال له :عورة من عدوّنا وخشيت الفوت فاخرج
فاندب الناس ، فخرج فقال : أيها الناس انتدبوا مع ابن
الصفحه ٤٩ : في أي زمن دخلوا هذا الكهف أو أدخلوا إليه ، وأول
رجل يلفى منهم له خلق عظيم ورأس كبير ، وأهل الأندلس
الصفحه ٥٢ : : والله لا بدّ لك من التمني ، قالت : على الوفاء أيها الأمير بما أتمنى؟ قال
: نعم
الصفحه ٥٣ : وقمت بين يديه ، فقال : ويحك أرأيت ما امتحنا به!
فقلت : نعم أيها الأمير ، قال : لا بد لنا من الوفاء وما
الصفحه ٦٠ : الوصف ،
وهي جليلة حصينة ، وفيها يقول عبد الملك بن عيشون :
يا أيّها
السّائل عن غربنا
الصفحه ٦٢ : (وَيَوْمَ حُنَيْنٍ
إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً) الآية (التوبة : ٢٥) وقد
الصفحه ٦٩ : يا أمير المؤمنين فإنه آية الإسلام
وإذا رآه من يأتي في مستقبل الزمان علم أن أصحاب مملكته لم يغلبوا
الصفحه ٧١ : ، وفيهم قال الله تعالى (كَذَّبَ أَصْحابُ
الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ) (الشعراء : ١٧٦) ،
وفي آية أخرى
الصفحه ٧٩ : ما يليهم من البحر وحفظ الساحل ، فكان ما ضمنوا
منه من مرسى كذا إلى مرسى كذا يسمى أرش اليمن أي عطيتهم
الصفحه ٩٣ :
لبطن مكة لأنهم كانوا يتباكون فيها أي يزدحمون ، وقيل بكة موضع البيت ومكة ما حواليه
، وقيل بكة ما ولي
الصفحه ٩٥ :
لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ) الآية (الزخرف : ٣٢) فوجم الخليفة عبد الرحمن
الصفحه ٩٧ : .
(٦) تضمين من زهير ،
وعجز البيت : «وزودوك اشتياقا أية سلكوا» (ديوانه : ١٦٤).
(٧) كذا في الأصلين :
وهوJacque
الصفحه ١١٤ : فيه كهف فيه رجل قتيل لم يعرف أحد من أي عهد هو
ولم تغيره الدهور ولا تقادم الأزمان كأنما جراحه تقطر دما
الصفحه ١٢٨ : بمكة شرّفها
الله تعالى ، ومعنى تاد عندهم هيئة أي على هيئة مكة ، وهي منيعة كبيرة بين جبال
وشعاب وهي أحسن
الصفحه ١٣٠ : أثر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، روي أنه جاء في غزوة تبوك وهم يبوكون حسيها بالقدح أي
يدخلونه فيه