البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥١٧/٣١ الصفحه ٥٠ :
إفليل
: مدينة برأس عين من
أرض الجزيرة ما بين دجلة والموصل منها أبو القاسم إبراهيم بن محمد
الصفحه ٤٥٤ : لما افتتحت مدائن قبرس وقع
الناس في السبي يقتسمونه ويفرقونه بينهم ، فتشكى بعضهم إلى بعض ، فبكى أبو
الصفحه ٥٢١ :
مارتلة
(١) : على نهر بطليوس بجزيرة الأندلس ، منها الزاهد موسى ابن
عمران المارتلي ، اشتهر في
الصفحه ١٧٧ : إليه ويكون له بها بقاء الذكر ، فأمر موسى بن محمد
المنجم ومن يحضره من المنجمين والمهندسين أن يختاروا له
الصفحه ١٨٨ : منهم قد طعنك هنا
، ووضع يده تحت سرته ، وهو الموضع الذي طعن فيه ، فلما طعنه أبو لؤلؤة لعنه الله
قال : إن
الصفحه ٣٧٧ : .
ضمير
(٣) : بالشام ، على خمسة عشر ميلا من دمشق ، فيه مات عبيد الله
بن معمر التيمي ، وكان سبب موته هناك
الصفحه ٥٧٧ : ، وذلك في أيام الوليد بن عبد الملك بن مروان ،
وكان دخل أرض المغرب في الافتتاح الأول قبل موسى بن نصير
الصفحه ٣٤ :
كمائدة سليمان
التي الفاها طارق بن زياد بكنيسة طليطلة ، وقليلة الدر التي ألفاها موسى بن نصير
الصفحه ٤٤٨ : وإحدى وخمسين من وقت آدم عليهالسلام ، والذي لا يشك فيه أنه بني على عهد موسى عليهالسلام
الصفحه ١٣١ : ينسب إلى تبت
محمد بن محمد التبتي حدّث بسنده ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «صلاة الجماعة على خمس
الصفحه ٥٥١ : خراب ، وبها كان فرعون موسى ، وكان اتخذ لها
سبعين بابا ، وفصل حيطان المدينة بالحديد والصفر ، وبها كانت
الصفحه ٦٠٤ : صلىاللهعليهوسلم أتى على واد فقال : «أي واد هذا»؟ قالوا : وادي الأزرق ،
فقال : «كأني أنظر إلى موسى عليهالسلام وهو
الصفحه ٦٤ : أودغشت أطيب ذهب
الأرض وأصحه ، وكان صاحب أودغشت في عشر خمسين وثلاثمائة (٣) رجلا من صنهاجة وكانت له جيوش
الصفحه ٣٥١ :
عثمان بن عبد
الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر المعروف بابن الصلاح ، له تصنيف في علوم
الحديث
الصفحه ٣٨١ : سليمان التي الفاها طارق بن زياد بكنيسة طليطلة
وقليلة الدر التي الفاها موسى بن نصير بكنيسة ماردة ، وغيرها