البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٩/٣١ الصفحه ٥٣٦ : (٣) نفر من أصحابه من أهل الكوفة ، وأربعة من غيرها ، وكان
زياد بن أبيه شكاهم إلى معاوية وأنهم ينكرون عليه
الصفحه ٢٤ : ، فقال معاوية رضياللهعنه : وكم عدد الملوك الذين كانوا تحت يده؟ قال : مائتان وستون
ملكا قسمها بينهم كل
الصفحه ٧٠٨ : ـ ٥٣٦
معاوية بن ابي سفيان ٢١ ـ ٢٣ ـ ٢٤ ـ ٢٦
ـ ٣٣ ـ ٣٧ ـ ٧٣ ـ ٨٣ ـ ٨٤ ـ ٨٩ ـ ٩٦ ـ ٩٧ ـ ١٠٩ ـ ١١١ ـ ١٢٢
الصفحه ٢٦ :
الوليد وقد ظفر
وأصاب حاجته ، فلما دخل الموصل راجعا أتاه كتاب عثمان رضياللهعنه بأن معاوية
الصفحه ٢٤٥ : اتخاذ السراري منهم ، ويفضلونهن على جميع ما يتخذون ، وفي هذه الجزيرة
مغاص اللؤلؤ الجيد.
دومة
الجندل
الصفحه ٤٠٠ : الحزن بمن أصيب بأرض الروم ، وبلغ معاوية أن ابنه يزيد لمّا
بلغه خبرهم وهو على شرابه مع ندمائه قال
الصفحه ٣٤٥ : ناقوسه ما في جهاته الأربع من
التكبير والأذان ، مرقب الدوّ ، وعقاب الجو ، العلم المطلّ على الأعلام
الصفحه ٢٤٧ : الأمّة. ثم انصرف عمرو وأهل الشام إلى معاوية
فسلموا عليه بالخلافة.
وكان السبب في بعث
الحكمين أن أهل
الصفحه ١١٣ :
خطبها معاوية رضياللهعنه على ابنه يزيد. فلم تزل هذه الضيعة بأيدي بني جعفر حتى صار
الأمر إلى المأمون
الصفحه ٣٣ : جعل نصيرا أبا موسى على حرسه فلم يقاتل معه عليا رضياللهعنه ، فقال له معاوية رضياللهعنه : ما منعك من
الصفحه ١٩٥ : صحف مثل الخندمة (١) ، ورأيتك يا معاوية وصحفك مثل أحد وثبير ، فقال معاوية رضياللهعنه : أرأيت ثمّ
الصفحه ٣٩٧ :
يزيد بن معاوية ،
وهو أول رأس حمل على خشبة في الإسلام ، وكان أهل الكوفة خاطبوه في الوصول إليهم
الصفحه ٨٣ :
مياسير ويشق ربضها
(١) نهر الصغد ويخترق أكثر ديارها وشوارعها وأسواقها ولأهل بخارى عليه أرحاء عدة
الصفحه ١٠٦ : سامرّا ودجلة
عبادان ولم يدخل البصرة ماء قط. وعن اياس بن معاوية : مثلث الدنيا على صورة طائر
فالبصرة ومصر
الصفحه ٥٦٠ :
المشلّل
(١) : في طريق مكّة ، وهي ثنية مشرفة على قديد ، وفيه دفن مسلم
بن عقبة صاحب وقعة الحرة