البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٧/٣١ الصفحه ١٠٥ : عشرة واختط عتبة ابن غزوان المنازل بها وبنى
مسجدا من قصب ، ويقال بل كان ذلك سنة سبع عشرة. وعتبة أول من
الصفحه ١١٧ : الكفرة
الذين لا يعتقدون شيئا بل يدهنون الأحجار بدهن السمك ويسجدون لها فهذه عبادتهم ،
وهي كثيرة النخل
الصفحه ١٢٠ : : انظر ، أمعنوا؟ فذهبت أنظر اليهم ، ثم التفتّ فإذا هو
جالس ليس به بلية.
وبيسان
(١) : أيضا بالحجاز. وفي
الصفحه ١٣٠ : وغيره من
الحيوان ، ولا تكاد ترى في هذه البلاد شيخا حزينا ولا عجوزا بل الطرب في الشيوخ
والكهول والشبان
الصفحه ١٤٨ : قال لي : أما سمعت قول النبي صلىاللهعليهوسلم «الضيف إذا نزل
نزل برزقه» ، فقلت : بلى ، فقال : فلم
الصفحه ١٥٣ : بمن ساق لي
طيف الأحبة بل
أهلا وسهلا
وترحيبا بما ساقا
يا زائرا زار من
قرب
الصفحه ١٥٥ : يستترون في النكاح بل يأتونه جهارا ولا يرون بذلك بأسا ،
وربّما فعل الرجل منهم بابنته وأخته وليس يرى بذلك
الصفحه ١٦٩ : الصنعاني أسيرا فبعث به إلى عبد
الملك فقال له عبد الملك : ألست الذي بشرتني بالخلافة؟ قال : بلى ، قال : فلم
الصفحه ١٧٤ : الصورتين وتقارب الشبهين ، فمال إلى الملك فأخبره ، ومثل بين يديه فسأله
عن خبره فقال : بل أنا من أساورة سابور
الصفحه ١٨٢ : ، والجوزجان
اسم للناحية وليس بمدينة بل هو اسم كورة ، وأكبر مدن الجوزجان انبار واليهودية
وغيرهما ، وبانبار يقيم
الصفحه ١٨٥ : بها مائة منّ بدرهمين ، وهم لا يرفعون من تمرهم ما تسقطه الريح
بل هو للسابلة دون أربابه ، سيرة لهم في
الصفحه ١٨٨ : :
كأن لم يكن بين
الحجون إلى الصفا
أنيس ولم يسمر
بمكة سامر
بلى نحن كنا
أهلها
الصفحه ١٩١ : : (بَلْ هُمْ قَوْمٌ
خَصِمُونَ) (الزخرف : ٥٨) ،
وقال عزوجل (وَتُنْذِرَ بِهِ
قَوْماً لُدًّا) (مريم :٩٧
الصفحه ١٩٩ :
أرضها واطمأن في عسكره. وبحمص مات خالد بن الوليد رضياللهعنه سنة إحدى وعشرين ، وقيل بل مات في المدينة
الصفحه ٢٠٠ :
فقد مزّقت
واتسع الخرق على
الراقع
كالثوب إذ أنهج
فيه البلى