البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٠/٣١ الصفحه ٢٤١ : ،
قلت : نعم ، فلمّا حملته وسرنا بعض الطريق التفت إليّ فقال لي : إن بلغنا الموضع
الذي ذكرته لك وأنا حيّ
الصفحه ٢٦١ : فإنما أنا أحد رجلين
: إما رجل استودع أمانة فهو حقيق أن يردها على من أودعه إياها ولن يسلم الرجل
الخير
الصفحه ٢٧٢ : : الرس بناحية صيهد من أرض اليمن ، وذكر الهمداني حنظلة بن صفوان وقال : وجد
في قبره لوح مكتوب [فيه] : أنا
الصفحه ٣٠٨ : لإبراهيم عليهالسلام (إِنَّا أُرْسِلْنا
إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ) (الحجر : ٥٨)
وقالوا للوط عليهالسلام
الصفحه ٣٥٣ : ، أنا كاتب إلى الحجاج بأمرك ، ولو لا عزيمته علي لقلدتكه ، وكان
سيفا مأثورا بعث به محمد بن يوسف أخو
الصفحه ٣٥٥ : ، واجتمع له جمع
من القطاع ودعّار الشعاري والضياع وقال لهم : أنا صاحب الزمان ، وأنا الذي أرد
الخطبة عباسية
الصفحه ٣٦٣ : صلىاللهعليهوسلم وأنا جالس فلم يأكلها ولم ينه عن أكلها ، وزعم أنها تحيض.
وقال عمر بن أبي ربيعة (٣) :
قامت
الصفحه ٤٠٧ : بعلمك واطلاعك على أمور خلقك
عن إعلامي بما أنا فيه : عبد من عبيدك قد كفر نعمتك وما شكرها ، وألغى العواقب
الصفحه ٤١١ : أحفظها» ، فقال أبو بكر الصديق رضياللهعنه له : أنا أحفظها يا رسول الله ، فقال صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤١٤ : دار الخلافة. قال
سليمان بن يحيى : كنت أنا ويحيى بن أكثم نسير مع المعتصم وهو يريد بلاد الروم ،
فمررنا
الصفحه ٤٦٠ : ] : إنا لله
إذا والله هلكت وأهلكت ، لا أبا لكم ، انظروا ، فنظروا فوجدوها ، فكبّروا وكبّر
وقال : احفروا في
الصفحه ٤٦١ : ء ، بالأندلس أيضا من اقليم مولة ، وهي قرية بها
عين ماء تولد الحصى بطبعها ، وإذا طال مكثه في الاناء من النحاس أو
الصفحه ٥٤٣ :
الدخول في شيء من
أمرنا ، فقال : لي عجوز خلفتها بالقيروان وأنا أحبّ الرجوع إليها ، فأذن له. ودخل
الصفحه ٥٥٢ : فتحها حتى
ركن عمر رضياللهعنه إلى قوله ، فعقد له على أربعة آلاف وجهزهم معه وقال له : سر
وأنا أستخير
الصفحه ٦٠٩ :
نطؤكم حتى يذل
الصعب
فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من لهذا؟» ، فقال محمد بن مسلمة : أنا