البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٠/١٦ الصفحه ٣٤ : طائفة من الرجال مالوا معه ، فانتزع الملك من ولد غيطشة ، وغيطشة آخر
ملوك القوط بالأندلس ولي سنة سبع
الصفحه ٣٨ : بعزمه على ذلك سعت في
قتله فتم لها ذلك ، وولي ابن الشمشكي ودانت له النصرانية ثم ولي بعده باسيلي
المذكور
الصفحه ٤٣ : فيه ، فرغب في اصطناعه وأجرى
عليه الرزق فنعشه (١) به ثم أخرج أمر السلطان بتقديمه للشورى ثم ولي قضا
الصفحه ٥٧ : وقلنسوة الذهب ويظهر لأهل مملكته في أربعة أوقات من
السنة ، وله حاجب ووزراء ودولة عادلة ، وأهل دولته يحبونه
الصفحه ٦٢ : ثم إنه نكث ، فغزاها أبو موسى
الأشعري رضياللهعنه حين ولي البصرة بعد المغيرة وفتح سوق الأهواز عنوة
الصفحه ٩٥ : فضله وتستسقي بقبره من القحوط وتستشفي به من
الأسقام وله صحبة.
وقيل غزا عبد
الرحمن بن ربيعة الذي يقال
الصفحه ١١٤ : ثلاث وتسعين سنة وله اخوان آدم أكبر منه
وعلي أصغر منه وكانا أيضا زاهدين عابدين.
بشنتار(٥) : مدينة
الصفحه ١١٥ : ومعه ولي عهده ابنه أبو عبد الله محمد المستنصر بالله أمير
المؤمنين فلما انتهى إلى قسنطينة مرض بها المرض
الصفحه ١٤٤ : أبو محمد عبد الواحد المرة بعد المرة ، ثم ولي تونس بعد
انفصال الملك الناصر أبي عبد الله إلى المغرب فساس
الصفحه ١٤٦ : ابن عبد ربه
فأبدع ، وله «قادمة الجناح في آداب النكاح» وبأرض تيفاش كانت الوقيعة العظيمة
لسلطان افريقية
الصفحه ١٦١ : عليه ، ويكتب إليه : الأنوق والعيوق ، اياي والورطات ،
لنا السهل ولهم الجبل ، فلما ولي يزيد بن المهلب
الصفحه ١٨٤ : تردني
مخافة آساد هناك
عوادي
وكان سكن اشبيلية
وولي المناكح بها ثم سكن فاس وأقرأ
الصفحه ٢٣٣ : حتى
توفي أبو بكر رضياللهعنه وولي عمر رضياللهعنه فدعاهم فقال : قد كان من رأيي يوم قدم بكم على أبي
الصفحه ٢٧٤ :
المحنة انقطاع الحياة وحضور الوفاة ، وأشد العذاب تطاول الأعمار في حال الادبار
وأنا القائل :
ولي
الصفحه ٣٠١ : وبلغ الجريب من الأرض مالا كبيرا. ومات المعتصم سنة سبع وعشرين
ومائتين وولي الخلافة ابنه هارون الواثق