البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٣/١٦ الصفحه ١٠٤ : (٣) :
ألا أيها الليل
الذي طال أصبح
ببم وما الاصباح
فيك بأروح
لئن مرّ في
كرمان
الصفحه ١١٠ : (١) : كنا نسير مع جرير بن عبد الله البجلي حتى انتهى إلى موضع
فقال : أيّ موضع هذا؟ قالوا : قطربل ، فحرك دابته
الصفحه ١٣٢ : : وبقسرة وأية ، فكأن المؤلف كنى عنهما حين لم
يستطع قراءتهما.
(٤) أله :(Ello)
، وقد عينها بعض الباحثين في
الصفحه ١٨١ : تجار جواثى ، بين عدل أي بين
معدول في أعدال ، ومشنق أي معلق.
وأول جمعة جمعت
بعد جمعة في مسجد رسول الله
الصفحه ١٩١ : ) ، وقال
مصعب بن سعد : سألت أبي عن هذه الآية (قُلْ هَلْ
نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً) الآية
الصفحه ٢٥٥ : قال : السّلام عليك أيها الأمير ، قال : لا سلم الله عليك يا
ابن اللخناء ، اؤتمن على الدماء ولا اؤتمن
الصفحه ٢٦١ : وترجمانه بالعربية وفي أمور
العرب فقال له : أقم أيها الملك أفضل مقام وابعث إليهم الجنود يكفوك ، وقام
النعمان
الصفحه ٢٧١ : وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً) (الكهف : ٩) قيل
المعنى انكار اعتقاد كون ذلك عجبا ، أي لا يعظم ذلك فإن
الصفحه ٢٧٤ : طال عليهم ، فجعلوا
يقولون : أي أبا ثور ، أي أبا ثور ، وجعلوا يسمعون علزا ونفسا شديدا ، قال : فخرج
الصفحه ٣٠٨ :
الشام.
وسدوم هذه هي
القرية التي أمطرت مطر السوء المذكور في سورة الفرقان (الآية : ٤٠) لأنها رجمت.
وقصّة
الصفحه ٣٣٣ : كبيرة بها تجار مياسير ، وأهلها
مولعون بكسب المال واستجلابه على أي وجه أمكن ، وهم أكثر عباد الله تعالى
الصفحه ٣٥٧ : الدجال ، وذلك قوله تعالى : (وَقَدْ مَكَرُوا
مَكْرَهُمْ) الآية (إبراهيم : ٤٦) ، ثم إنه بعد ذلك شرع في بنا
الصفحه ٣٨٥ : كان يكثر أن يقوله ، فقام فقال
: ايها الملك ، أخطأت فأقلني ، فأمر له بصلة جزيلة وردّ ذلك الديك إليه ولم
الصفحه ٤٠٤ : ، أي اقعد
بلغته ، فقال زرارة : ليعلمن الملك أني سامع مطيع ، فوثب إلى الأرض فتقطع أعضاء ،
فقال الملك
الصفحه ٤١١ : : «كأني أنظر إليه بسوق عكاظ يخطب الناس على جمل له أحمر
وهو يقول : أيها الناس اجتمعوا واسمعوا وعوا ، من عاش