البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٩/١ الصفحه ٥٣٢ : إسحاق : من ناحية قديد إلى الشام ، غزاة
رسول الله صلىاللهعليهوسلم سنة ست فهي غزوة المريسيع وغزوة بني
الصفحه ٢٤٥ : ، ودومة حصن منيع ومعقل حصين وبه عمارة وتتصل
به عين التمر.
وبعث (٣) رسول الله صلىاللهعليهوسلم جيشا إلى
الصفحه ١٥٩ :
إذا أدركوه عطف عليهم فقتلهم قتلا شديدا ، وكان أهل جرش بعثوا رجلين إلى رسول الله
صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢١٢ : ، فلما رأت الجد أهوت إلى
حجزتها وهي محتجزة بكساء فأخرجته ، فانطلقنا به إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٢٢ : الخندق آيات منها الكدية
التي اشتدّت عليهم في الخندق ، فشكوها إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فدعا بإنا
الصفحه ٤٩٠ : يحقن لهم دماءهم ففعل ، فلما سمع أهل فدك بذلك بعثوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم يسألونه أن يسيّرهم
الصفحه ٢٣٢ : فرائض صدقات أموالهم ثم رسم
له أخذها من أغنيائهم وردّها على فقرائهم ، ففعل ذلك حذيفة وردّ فاضلها إلى رسول
الصفحه ٣٦٣ : ءه رجل بأرنب قد صادها ،
فقال : يا عبد الله بن عمرو : ما تقول؟
قال رضياللهعنه قد جيء بها إلى رسول الله
الصفحه ٥٦٥ : ينظرون في أمرهم ، وقالوا : نكتب إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فنخبره بعدد عدوّنا ، فإمّا أن يمدّنا
الصفحه ٣٦٠ : ، ففض
الله تعالى الذين اتبعوه وألقى عليهم الخزي والذلة ، وأتى الخبر بذلك إلى رسول صلىاللهعليهوسلم في
الصفحه ٤٥٦ : كان لهم عليه ، فأبوا أن
يقبلوها منه ، فشكا ذلك إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : «إذا حان جدادها
الصفحه ٩ : صلىاللهعليهوسلم أن نحفر الخندق عرض لنا فيه حجر لا يأخذ فيه المعول
فاشتكينا ذلك إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٥٧٦ : وأسند في الجبل الذي
هو فيه ، وانتهى إليها خالد رضياللهعنه فهدمها ، ثم رجع إلى رسول الله
الصفحه ٣٨٣ : بكتب السجلات ، ودفعت
إلى رسوله ، ووصل الخبر قبل وصولها بموت خرشيد الاصبهبذ بالديلم فاسترجعت السجلات
الصفحه ٣٧ : علي بن عيسى الانباري ، من حديثه عن
عبد الله قال : شكا رجل إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم قلة الولد