البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٠/٤٦ الصفحه ٣٨٩ :
واحتلت ثغور الشام
الأدنى إلا من رضي بأداء الجزية من المسلمين وعمرت طرسوس وما والاها بالروم فلما
الصفحه ٣٩٥ : المسلمين ، وباب من الأبواب التي يدخل منها إلى
أرض المشركين ، وهي قديمة أزلية على نهر تاجه ، وهي في الجز
الصفحه ٤١٤ :
حتى ذلت عموريّة
وما دونها من مدائن صاحبة الروم على أداء الجزية وانزال جماعة من المسلمين مدينة
الصفحه ٤٣٦ : رضياللهعنهما بالفتح ، ولمّا رأى أهل فحل أن الأردن قد غلبوا عليها
سألوا الصلح على أن يؤدوا الجزية ، فصالحهم
الصفحه ٤٥٤ : غزاها ، وصالح أهلها على جزية سبعة آلاف دينار ، فانتقضوا
عليه فغزاهم ثانية فقتل وسبى سبيا كثيرا. وروي أنه
الصفحه ٤٥٥ : إلى الجزية.
وإلى قرقيسيا (٨) فرّ زفر بن الحارث العامري ثم الكلابي بعد وقيعة مرج راهط
، وكان مع
الصفحه ٤٦٢ : عبد العزيز على
اتاوة يؤديها وجزية عن يد يعطيها ، وذلك على سبع مدائن منها : اوريولة ولقنت وألش
وغيرها
الصفحه ٤٨٥ : فدعاهم إلى الصلح
وإلى الجزية ، وكتب لهم بذلك كتابا.
قوهستان
(٩) : من كور نيسابور.
قوصرة
(١٠) : جزيرة
الصفحه ٥٥٦ : أن صالحوه على أداء الجزية ، على أن
يكون عمر بن الخطّاب رضياللهعنه هو المتولي لعقد الصلح معهم ، فكان
الصفحه ٥٦٤ : ، فأخذ حصنها وهو الشرقي من دجلة عنوة ، وعبر دجلة فصالحه
أهل الحصن الآخر على الجزية والاذن لمن أراد الجلا
الصفحه ٥٩٨ : ، فحاصرهم ، وخرج في نصف الناس يعارض الطريق حتى جاء
قرقيسيا في غرة ، فأخذها عنوة ، فأجاب أهلها إلى الجزية
الصفحه ٦١١ : ، ودعا أهل
الأرض إلى الجزى والذمة ، فتراجعوا ، وبارز خالدا يوم الولجة رجل من أهل فارس يعدل
بألف رجل
الصفحه ٦١٢ :
استأمنوا لأنفسهم وذراريهم ، فمن دخل في الإسلام ملك نفسه وماله وحرمته ، ومن أقام
على النصرانية أدّى الجزية
الصفحه ٦٤٣ : الزاببج
١٦٥ ـ ٤٦٥
جزيرة الراهب ٣٩٠ ـ ٤٨٥
جزيرة الزابج ، انظر : جزيرة الرانج
جزيرة زيرو ، جزية زيزو
الصفحه ١ : من عسر وجدان الناظر فيه مطلوبه بأول وهلة بل
بعد البحث والتفتيش ؛ وجعلت الايجاز في هذا الكتاب قصدي