البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٨/٣١ الصفحه ٣٣٦ : ء عندهم يباع الكبش الكبير بثلاثة قناشير ، والبقرة الجيدة
بعشرين قنشارا ، وإذا استجادت المرأة منهم الصوف
الصفحه ٣٦٠ : والثياب السحولية والأدم الطائفي لا يوجد في قطر
من الأقطار مثله ، والبقر الملمعة فيها تواليع بين بياض وصفرة
الصفحه ٣٦٣ :
(البقرة : ١٥٨) ،
هو في أصل جبل أبي قبيس ، والمروة أصل جبل قعيقعان.
الصفاح
(١) : موضع بالروحا
الصفحه ٣٦٥ : اللهَ
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (البقرة : ١٩٤) ،
ثم نادى علي رضياللهعنه : ويحك يا
الصفحه ٣٩٤ : من الغنم والبقر الشيء الكثير
الذي يتجهز به الجلابون إلى سائر البلاد ، ولا يوجد شيء من أبقاره وأغنامه
الصفحه ٤٣٥ :
تسكنه أمم كثيرة من البربر ، يطردهم الثلج عنه فينزلون إلى ريف البحر الغربي ، وهم
يكسبون [من] البقر والغنم
الصفحه ٤٤٩ : ، وكان حكم السليطين نافذا فيها ، ولقد وقع سنة
أربعين تنازع بين رجلين من المرابطين في انزال جنان بقرية من
الصفحه ٤٦٥ : ، وهي تلد وترضع ، وظهورها الذبل الجيد ، وفيه سمك على خلقة البقر تلد وترضع
ويعمل من جلودها الدرق ، وفيه
الصفحه ٤٧٤ : ، وزيهم زي الأتراك
، وعندهم حنطة وأرز وحبوب وأغنام وأبقار ، وهم يأكلون الأغنام الميتة ولا يأكلون
البقر
الصفحه ٥٢٩ : لهم من
خزائن وثياب متاع وآنية وألطاف وما لا يدرى ما قيمته ، وما كانوا أعدوا للحصار من
البقر والغنم وكل
الصفحه ٥٣١ : اللهِ) (البقرة : ١٥٨)
كذا روي عن عائشة رضياللهعنها. وقال أبو بكر بن عبد الرحمن : لمّا ذكر الله عزوجل
الصفحه ٥٥٠ :
قالوا (١) : والفيلة ضربان : فيل وزندبيل ، فهي كالبخت والعراب ،
والجواميس والبقر ، والبراذين
الصفحه ٥٦٣ : .
(٨) ربما قرئت في ص ع
: وبقرية.
الصفحه ٥٦٥ : رواحة ، فمضى
الناس حتى إذا كانوا بتخوم البلقاء لقيتهم جموع هرقل والروم والعرب بقرية من قرى
البلقاء يقال
الصفحه ٥٨٣ : ولا حيوانا ، فأمّا البقر فإنها محرمة عليهم ، فإذا
ماتت دفنت دون سائر البهائم.
وأهل الهند يحرقون