البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٠/١٦ الصفحه ٥٥٧ :
ومن النصارى عشرة يكنسون سطوحه وينظفون قنوات الماء ولا تؤخذ منهم جزية ، ومن
اليهود نيف وعشرون خادما ولا
الصفحه ٦١٧ : شوّال سنة أربع عشرة ،
فصالحه أهلها على أداء الجزية بعد أن قاتلهم ، وبها مات عكرمة بن أبي جهل ، وبعث
الصفحه ١٦ : والبرابي على ما أراد الملك قال
لهم : انظروا [هل] تفسد هذه الأعلام؟ فنظروا فوجدوها باقية لا تزول ، فقال لهم
الصفحه ٤ : ونزول محمد بن أحمد على الأمان لما
عمّهم القتال وجّه إلي أمير المؤمنين فقال : يا شعلة بن شهاب هل عندك
الصفحه ٢٧ : البحر والريح.
أرم
آسك : هل هي بالراء أو
بالزاي (١) ، وهي مدينة على نهر تستر وهي متحضرة ولها سوق متحركة
الصفحه ٢٩ : العاقلِ
آه لسرّ صنته لم
أجد
خلقا له قط
بمستاهلِ
هل يقظٌ يسألني
الصفحه ٣٠ : أمّ جعفر بنت جعفر بن الزبير بن العوّام ، فقالت لحاضريها : أبي
والله الذي يقول :
هل في ادّكار
الصفحه ٢٥٠ : دير مرّانا
هل عند قسّك من
علم فيخبرني
أم كيف يسعد وجه
الصبر من بانا
الصفحه ٣١٩ : فسلي
فؤادي هل سلا
النفس أنزع
والصبابة أطوع
بعدوا فهل لهم
اضطلاع بالذي
الصفحه ٣٩٦ : ، واختلف : هل كانت
فتحت قبله أو لا.
طفيل
(٦) : جبل قريب من الجحفة ، وهو وشامة جبلان مشرفان على مجنة ،
وهي
الصفحه ٤١٨ : لهم العباس
بن عبادة بن نضلة الأنصاري : يا معشر الخزرج هل تدرون على م تبايعون هذا الرجل؟
قالوا : نعم
الصفحه ٥٣١ : يتلمظ ، فذهبت إلى الصفا فوقفت عليه ، هل
ترى من مغيث ، فلم تر أحدا ، فذهبت تريد المروة ، فلما صارت في بطن
الصفحه ٤٤ : المسلمين جور واصطخر ودعاهم عثمان إلى الجزية فأذعنوا
، وجمع عثمان ما أفاء الله فخمّسه وبعث بالخمس إلى عمر
الصفحه ٦٤ : كثيرة فدانت له أزيد من
عشرين ملكا من ملوك السودان كلهم يؤدون إليه الجزية ، وكان عمله مسيرة شهرين في
الصفحه ٦٧ : العزيز ووضع
المسلمون السيف فيهم فصالحه على هذه المعاقل على أداء الجزية ، وكان حصن أوريولة
قاعدة تدمير