البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٣١ الصفحه ٣٤٢ :
شكلة
(١) : جزيرة في البحر الشامي ، وهي قريبة من نابل (٢) الساحلية ، وهي جزيرة خصيبة تسمى ميور
الصفحه ٤٣٦ :
وبموضع يقرب من
معدن الزئبق جبل يعرف بجبل المعز ، في شعراء هناك حجر يسمى حجر العابد ، في وسطه
قلت
الصفحه ٥٥٦ :
، والقراءة التي أثبتها محتملة ، فاللفظة في ع : بعفر ، وفي ص : بصفر.
(٤) الادريسي (د / ب)
: ٩٣ / ٦٦
الصفحه ٥٠٣ :
وبنبت في أرض كوكو
العود المسمى بعود الحية ، من خاصته أنه إذا وضع على جحر الحية خرجت إليه بسرعة
الصفحه ٥٥٢ : ، فكتب إلى عمرو يأمره
بالانصراف بمن معه ، فأدركه الرسول [وهو برفح] ، وتخوف عمرو إن قرأ الكتاب أن يكون
فيه
الصفحه ٥٥٥ : قراها مسيرة يومين ، وهي أخصب بلاد الله وأكثر
أرزاقا ، ووراءها جبل لبنان.
معان
: موضع في طريق
الشام من
الصفحه ١١٤ :
ونخيلها وهو نحو ستة أميال في غابة متصلة بالمدينة سوى غابات كورها وقراها. وحول
بسكرة أرباض خارجة عن الخندق
الصفحه ٣٤٣ : العجيبة ، وفي قراه المتصلة به يكون أفضل الحرير والكتان الذي يفضل
كتان الفيوم ، وطوله يومان ، وهو في غاية
الصفحه ٤٥٧ : ، فيتولى الإمام قراءة نصف حزب فيه ،
ثم يرفع إلى موضعه.
وعن يمين المحراب
والمنبر باب يفضي [إلى القصر] بين
الصفحه ٧ : بقوله يعني ابنته : انكحها فقدها الاراقم في جنب وكان الحباء من أَدَمِ لو
بأبانين جاء يخطبها ضرّج ما أنفُ
الصفحه ١٠٨ :
شاب له جمة وجميع
أعضائه صحاح وكأنه قد كحل بالكحل وبلت شفتاه بالماء من صحة بشرته وبه ضربة في
الصفحه ١٩٢ :
يقربونه في صلاتهم
وتقديسهم من أمور وضعها لهم صاب وهي تهليل وتحميد وتسبيح ، ولم يزالوا برهة من
الصفحه ٢٠٠ :
أو كالتي يحسبها
أهلها
عذراء بكرا وهي
في التاسع
كنّا نرفّيها
الصفحه ٣١٠ :
، ففعل ذلك بكلّ [ملك] بينه وبينه حتى انتهى إليه ، فلما انتهى إلى الملك الذي
السدّ في ظهر أرضه كتب له إلى
الصفحه ٣٣٩ :
الآفاق ، واللاك بها كثير.
والإبل (١) المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها.
ومن غريب ما