البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١ الصفحه ٢٤١ : السريرين ومدني عليه وحمّل جمالك هذه وحمارتك مالا من المغارة
وارجع إلى بلدتك. قال : فمات في الطريق ، ففعلت
الصفحه ١٣٢ : إلى المغارة والرجل يجهد في الجري خلفه
بأشد ما يقدر عليه فيجذب من ذنبه أو عرفه شعرات فتعدّ
الصفحه ٥٠ : افرنجة حتى انتهى إلى مغارة كبيرة وأرض سهلة ذات آثار فأصاب فيها صنما عظيما
قائما كالسارية مكتوبا فيه
الصفحه ١٠٢ : إن صاحب قطانية أدخل هذا
الدفين هناك من أسفل غربي الجبل من مغارة أخرى كانت تنفذ إلى هذه ثم سد بابها
الصفحه ٤٨٤ : البركة ، مغارة يسمع فيها دويّ هائل يعلو مرة ويقلّ
أخرى لا يعلم ما هو ذلك الصوت ، وان تقدم إلى فم المغارة
الصفحه ٤٥٣ : منارته من سطحه إلى رأسها اثنتان](٣) وعشرون (٤) ذراعا ، وارتفاعه خمس عشرة ذراعا وعدد أساطينه تسع
وثلاثون
الصفحه ٣٩٨ :
كذلك إذ أوحى الله
تعالى إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فجوز عبادي إلى
الصفحه ١٣٠ : ؛ قال بعضهم (١) : أعطاني إنسان من أهلها طلسما وهو صورة أسدين من نحاس
أحمر عجز الواحد منهما إلى عجز الآخر
الصفحه ١٢٣ : حسنة البناء متقنة العمل مديدة إلى
أبعد غاية في وطاء من الأرض ، وفي جهة الشمال المغارة التي ولد فيها
الصفحه ٥٥٧ : ، وتحت القبة مغارة ينزل إليها بدرج مما يلي
الباب القبليّ من أبواب القبة ، والصخرة مرتفعة من ناحية المغرب
الصفحه ٤٨٥ : مثل بمعمور الأرض ، وهو بموضع يعرف
بالخربة في مغارة وجبال محمية بالبجاة ، وإليهم يؤدي الخفارة من يرد
الصفحه ٢٣٩ : ، هو أول من وضعها وبازاء محرابها باب حديد كان يدخل منه
معاوية إلى المقصورة ، وبازاء محرابها مصلّى أبي
الصفحه ٢٧٥ : مؤرخو العجم قيصر أكتبيان في السنة الرابعة من دولته ، عهد إلى جميع عماله مع
دور الأرض والبحر المحيط بضرب
الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر