البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٦/٣١ الصفحه ٤٨٦ :
وشرق ، وتوازي
الشاقة ومازر ، وبينهما مجرى ، وكذلك من قوصرة إلى بر إفريقية مجرى. وجزيرة قوصرة
ترى
الصفحه ٥٢٨ : ، هذه المدائن قد غلقت أبوابها وغيبت السفن وقطعت الجسور فما
تنتظرون ، فربكم الذي يحملكم في البرّ هو الذي
الصفحه ٥٦٧ : ء ، ولا حاجة إلى الدواء بعد البرء والشفاء.
ميورقة
(٢) : هي جزيرة في البحر الزقاقي ، تسامتها من القبلة
الصفحه ٥٨٨ : جسده ، وهو برّيّ وبحري لأنه يخرج
إلى البر ويقيم به اليوم والليلة يدبّ على يديه ورجليه ويضر في البرّ
الصفحه ٦٣٥ : : عين البذندون
بذنة ايضا بزنة ٩١
بذونة ٨٥
البذين ٢١٦
بر العدوة ، انظر : العدوة
البر الكبير ٥١٤
الصفحه ١٠ : اسماعيل الصنهاجي الفقيه شارح «البرهان».
الأبلق الفرد : هو
حصن السموأل بن عاديا ؛ قالوا : إذا خرجت من
الصفحه ١٤ : نحو عشرة أميال من المهدية بافريقية ذات أحساء بينها وبين البر مجاز
قريب كان نزل به الرجّار طاغية صقلية
الصفحه ٦١ : ناظر لها ولا راعي ، فقصدوا الجزيرة ونزلوها فوجدوا عين ماء جارية عليها شجرة
تين بري ، فأخذوا من تلك
الصفحه ٦٤ : البر عشر مراحل ، وهي مدينة
صغيرة متحضرة ، وهي في ناحية البرية يطيف بها نخل وغلات لأهلها ، ومنها يدخل
الصفحه ١٣١ : الشام بالبرية ، أولية يقال إنّ الجنّ بنتها
لسليمان عليهالسلام ، وإلى ذلك يشير قول النابغة :
ولا
الصفحه ١٧٥ : الموحدين يصيرون إلى قوله في البرّين ،
فنصب نفسه للإمامة وتلقب بالعادل ، وخاطب اخوته فجاوبوه ، ثم انتقل
الصفحه ٢٢٣ : .
ومدينة الجزيرة
طيبة رفيقة بأهلها جامعة لفائدة البر والبحر ، قريبة المنافع من كل وجه لأنها وسطى
مدن الساحل
الصفحه ٢٥٠ : :
بدير القائم
الأقصى
غزال شادن أحوى
برى حبي له جسمي
ولا يدري
الصفحه ٣٠٣ : وبصري ـ والبحر
يحيط بسبتة شرقا وجوفا وقبلة ، وليس لها إلى البر غير طريق واحدة من ناحية الغرب
لو شا
الصفحه ٣٤٠ : بالعدد القوية ، يصدّون من يرد من ذلك البحر ومن يرد من ذلك
الوجه من البر الذي يتشعّب من بحر الخزر ويتصل