البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٣/٣١ الصفحه ٦٣ : من باب الفراديس من دمشق ، وإليها ينسب الأوزاعي.
أونبة
(٦) : من مدن جبل العيون بالأندلس ، وهي مدينة
الصفحه ٧٤ : هدرا واستولى على جميع بلاده.
بانياس
: مدينة قريبة من
دمشق هي ثغر بلاد المسلمين ، وهي صغيرة ولها قلعة
الصفحه ٧٩ : فصبر ، قالوا : ومدينة البثنية هي
اذرعات من عمل دمشق.
بجانة
(٥) : بفتح الباء وبعدها جيم مفتوحة مشدّدة
الصفحه ٨٣ : وغوطة دمشق وسواد العراق.
وببخارى (٤) دار الامارة على جميع خراسان ، وهي مدينة في مستو من الأرض
ويحيط
الصفحه ٨٤ : يزيد بن
الوليد ابن عبد الملك من دمشق في المعتزلة وصلحاء القدرية منكرين لفعل الوليد فقتلوه
بالبخراء سنة
الصفحه ٩٦ : ميلا في السفن مع جرية الماء.
البلقاء
(٦) : مدينة بالشام من عمل دمشق سميت بالبلقاء بن سورية
الصفحه ٩٧ : فكان من أمرهما ما كان ، وقيل كان ذلك بدومة الجندل على
عشرة أيام من دمشق.
وفي بعض أخبار يوم
اليرموك عن
الصفحه ١٢٢ : الخطّاب رضياللهعنه.
بيروت
(٤) : في ساحل الشام وهي مرابط دمشق ، وفيها كان أبو الدرداء رضياللهعنه
الصفحه ١٢٣ : أهلها من الآبار ، ومنها
إلى دمشق يومان.
بيونة
(٢) : في بلاد الروم على ساحل البحر وهي بالقرب من مدينة
الصفحه ١٣١ :
يبنون تدمر
بالصفّاح والعمد
ومن حلب إليها
خمسة أيام وكذلك من دمشق إليها وكذا من الرقة إليها وكذا
الصفحه ١٣٨ :
ومن تنس علي بن
الملثم التنسي ، جيء به إلى المعتمد والي دمشق وادعي عليه أنه كشف وجه غلام جميل
من أبنا
الصفحه ١٥٣ : » غريب ، إذ الجابية من عمل دمشق ، كما ذكر ياقوت.
الصفحه ١٦٣ : سواحل دمشق ، ثم نفذ إلى ساحل حمص وسواحل قنّسرين ثم يجيء حتى يخالط
الأرض التي أقبل منها الفرات منحطّا عن
الصفحه ١٨٣ : والبثنية وذلك بين دمشق وطبرية فانقرضت وأباد الله
تعالى جميعها ، وفي شعر النابغة : بكى حارث الجولان من فقد
الصفحه ١٩٥ : التبريزي في شرحه : ١٤٦ ، الحزيز
والملا والنحيت : مواضع بالبصرة ونواحيها.
(٣) ديوانه : ٥٧٦ (ط.
دمشق