البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٧/٣١ الصفحه ١٥٧ : منضافة إلى فرغانة
إلا أنها منفردة عن الاعمال ، وقهندز جخندة وجامعها في المدينة ، وهي حسنة المنصبّ
كثيرة
الصفحه ١٧٥ :
الاقصاء والتفريق
، وفرقوا بنيه على البلاد ، قضى الله تعالى أن مات أبو سعيد ابن جامع ، وخلص ابن
الصفحه ٣٣٧ :
ألا ليت شعري هل
أبيتن ليلة
بواد وحولي إذخر
وجليل
وهل أردن
الصفحه ٣٩١ : ، وإذا اشتد الحرّ بافرنجة استحجرت الأرض وكثر الزلق ،
فلا يركب الفارس إلا على خطر لا سيما إذا نزل المطر
الصفحه ٤٦٦ :
ذنبها لا يمر بشيء إلا أهلكه.
ومن هذا البحر
يخرج العنبر الكثير الطيب الرائحة وقد توجد فيه العنبرة نحو
الصفحه ٥١٨ : فأنجاه الفرار ولجأ إلى الأندلس فرقا من المسوّدة ، ومات بها
، وله روايات وتقدم في السنة والعلم. وجامع
الصفحه ٥٤٥ : [نهر] اذنة من الثغر
الشامي ويجري في بلاد الروم وليس للمسلمين عليه إلا مدينة أذنة بين طرسوس
والمصيصة
الصفحه ١٩٢ : فيه إلا نفسا ثقيلا
، قد نبذ بالعراء ، ووضع في وسط الصحراء ، يعدم رونق الحضارة ، وتعرى أعطافه من
ملابس
الصفحه ١٩٩ : عتيق إلى انتحال أشعار الناس :
يا أهل ترشيش
ألا حاكم
يحكم في السارق
بالنصّ
الصفحه ٢٤٠ : الجابية ، ثم باب الصغير. والأرباض تطيف بالبلد كله
إلا من جهة الشرق مع ما يتصل بالقبلة يسيرا وله أرباض
الصفحه ٢٦٥ : انبعاثه من منبعه ، فلا
يتناهى في غوصه إلا إلى مقدار نصف مسافة العين أو أقل ، وماؤها أصفى من الزلال
الصفحه ٢٨٦ : هجر يومئذ إلا عشرون رجلا ، وسار
جماعة من أصحاب الجنابي إلى حصن يقال له الفلج بينه وبين هجر ستة أيام
الصفحه ٣١٩ : وتروشا
تنكسر عليها المراكب ، فلا يدخلها إلا من يعرفها ، وهذا الوادي يدخله المد والجزر
مرتين في كل يوم
الصفحه ٤٤٢ : ، وأكثر سفل ديارهم غير مسكون
، ولها مسجدان جامعان للخطبة ، أحدهما بناه عمرو بن العاصي رضياللهعنه في وسط
الصفحه ٤٦١ : المحاربين إلا من جهة الغرب ، وارتفاع سورها هناك أربعون حجرا ،
وبالذراع ثلاث وأربعون ذراعا ، وفي هذا السور