البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٣/١٦ الصفحه ٨٩ :
(٢) : نهر يقال له بالفارسية بهردان وهو نهر دمشق ينبعث من جبالها
فيجتازها فيقسمها ويشق غوطة دمشق ثم يصب في
الصفحه ٢٠٣ :
الدين بعساكره
وضيّق عليه وطال حصاره له ، ومع ذلك فالقوافل تمر من مصر إلى بلاد الافرنج إلى
دمشق
الصفحه ٢٣٨ : ، وفي باب توما أربعة أنهار : نهر برزة ونهر ثورا (٢) ونهر يزيد ونهر القناة ، وتسير في مدينة دمشق حتى
الصفحه ٣٨٨ :
با بعد يبرين من
باب الفراديس
فغنى علويه في معنى
شعر (٥) :
ألحين ساق إلى
دمشق وما
الصفحه ٤٣١ : بلاد الغور النيل وأهلها سمر إلى السواد.
الغوطة
(٢) : قيل هي قصبة دمشق ، وقيل هو موضع متصل بدمشق من
الصفحه ٥٣٧ : ، بين دمشق
والأردن ، واستمال الضحّاك بن قيس الفهري الناس ورأسهم وانحاز عن مروان](٢) وأراد دمشق ،
فسبقه
الصفحه ٧٠٨ :
المعتضد العباسي ٣ ـ ٢٠٨ ـ ٣٠٦ ـ ٣٢٣
المعتمد (والي دمشق) ١٣٨
المعتمد العباسي ١٩ ـ ١٠٨ ـ ٣٠٠ ـ ٥٢٥
الصفحه ١٢ : ثلاثة
آلاف واتبعوهم يقتلونهم ويأسرونهم ، وخرج كل الروم إلى ايليا وقيسارية ودمشق وحمص
فتحصّنوا في المدائن
الصفحه ١٤ : من دمشق ، فخرج بعده أخ له فصار يعترض
الحجاج وبعث رجلا ليحارب بصرى وأذرعات ، فبعث اليه الخليفة الحسين
الصفحه ٢١ : : احتاج
الوليد بن عبد الملك إلى رصاص حين بنى مسجد دمشق فقيل له : إن بالأردن منارة فيها
رصاص فبعث إليها
الصفحه ٢٨ : ماء لها إلا من بئر على البعد منها.
إلبيرة
(٦) : من كور الأندلس جليلة القدر نزلها جند دمشق من العرب
الصفحه ٣٨ : مثلها. وهي مدينة حسنة الموضع كريمة البقعة ليس بعد دمشق أنزه منها
داخلا وخارجا ، بناها بطليموس بن هيفلوس
الصفحه ٤٦ :
أطيب البقاع بقعة
وأكرم الأرضين تربة لا يعدل به مكان غير غوطة دمشق وساحة (١) الفيوم ، ولا يعلم
الصفحه ٥٤ :
وأظهر له النصح في أشياء خدمه فيها ثم إنه استخرج له دفائن في دمشق وغيرها من بلاد
الشام بكتب كانت عنده
الصفحه ٥٩ : حمص ولواؤهم في الميمنة بعد لواء جند دمشق ، وهي من أمصار
الأندلس الجليلة الكثيرة المنافع العظيمة