البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧/١ الصفحه ٢٤٠ : منارة بيضاء يقال إن عيسى عليهالسلام ينزل فيها كما جاء في الأثر أنه ينزل في المنارة البيضاء
شرقي دمشق
الصفحه ٣٣١ : البيضاء ، ومنها ركب أسد بن
الفرات البحر غازيا إلى صقلية في الزمان الأول.
وهي مدينة (٥) قديمة فيها آثار
الصفحه ٤٥٠ : والموز بها كثير ، وليس بإفريقية موز إلا فيها ، وفيها شجر
التوت كثير ، ويربى بها الحرير ، وحريرها أطيب
الصفحه ١٨٣ : قرية كلها
يربّى فيها دود الحرير ، وبها جنات وبساتين ومزارع وغلّات القمح والشعير والباقلى
وسائر الحبوب
الصفحه ٣٧٢ :
استدارة الوجوه وفطس الأنوف ، ولباس (١) رجالهم ونسائهم الديباج والحرير المرتفع ، ولباس امائهم
وسفلتهم
الصفحه ٥٧ : وأعلاهم همما ولباسهم الحرير الأحمر والأبيض ، ولا
يلبس هذا النوع منهم إلا الخاصة ، والمياه تخترق أزقتهم
الصفحه ٤٢٦ : الخيل ، عليها الجلال المذهبة من الحرير
والديباج على قلتها في بلادهم. والملك يتحلى بحلي النساء في عنقه
الصفحه ٥٣٨ : الإسلام ، وبها من كل الصناعات كل
غريبة ، وكان بها من طرز الحرير ثمانمائة طراز ، وتعمل بها الحلل والديباج
الصفحه ١٢٠ : : انزل
فاقتله بأخيك ، فنزل إليه سلمة فقال له : لا تجزع يا بني ، فإنما هو دين يقضى ،
فضرب عنقه.
البيضا
الصفحه ٣١٧ :
سرقسطة
(١) : في شرق الأندلس وهي المدينة البيضاء.
وهي قاعدة (٢) من قواعد الأندلس ، كبيرة القطر
الصفحه ١٥٠ : جبار على مجمع الأنهار ، وهو مذكور في حرف الميم في المذار.
ثنية
البيضاء (٤) : موضع قريب من مكّة فيه
الصفحه ٥٨٧ :
[بيضاء] ، وثلاثة
أشهر مسكة سوداء وثلاثة أشهر زمردة خضراء وثلاثة أشهر سبيكة حمراء ، وتفسير ذلك ان
الصفحه ٢٠ : أنفه أن يكون له الأمر من دونه ،
والله لتتخذنّ نضائد الديباج وستور الحرير ولتألمنّ النوم على الصوف
الصفحه ٣٨ : وكان يعمل الحرير فلما قال لهم (يا قَوْمِ اتَّبِعُوا
الْمُرْسَلِينَ) الآية (يس : ٢٠) ، وطئوه بأرجلهم حتى
الصفحه ٤٦ : الفاكهة يفوقها ، ويجود فيها
من ذلك ما لا يجود إلا بالساحل من اللوز وقصب السكر وما أشبههما ، وحرير فحص