البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤١٧/١ الصفحه ٢٤٠ :
وزوجته أمّ
الدرداء رضياللهعنهما ، وفضالة بن عبيد ، وسهل ابن الحنظلية ، ومعاوية بن أبي
سفيان
الصفحه ٣٢٣ : الجند في الاحتياط لما عرفوه من أمور الططر ، فتورط
البلديون ، وقتل منهم في وقعة واحدة سبعون ألفا ، وطلب
الصفحه ١٩٢ : من أجل الأحد عشر يوما وربع
التي بين الشمسية والقمرية.
ووصف بعض البلغاء
حران فقال (٢) : بلد لا حسن
الصفحه ٥٨٨ : وعبد الله بن أمية بن المغيرة أخو أم سلمة رسول الله صلىاللهعليهوسلم عام فتح مكّة فحجبهما رسول الله
الصفحه ٢٠٩ : الكوفة يذمّ الحيرة في أيام بني أميّة ، فقال له رجل من أهلها وكان عاقلا
ظريفا : أتعيب بلدة يضرب بها المثل
الصفحه ٣١٦ : كسرى.
وهو بلد جليل ،
ومدينته عظيمة ، وهو في برية في رمال فيها أخلاط من الناس ، وهي طيبة الثرى
الصفحه ٥١٠ :
، حتى إذا نزلنا برملة لدّ قال حذيفة رضياللهعنه : ما اسم هذه البلدة؟ وعنده أساقفة بيت المقدس ولدّ
الصفحه ٥٦٣ : سوران وثيقان ، وباطن الداخل منها بيوت
بعضها على بعض مستديرة بجداره المطيف بالبلد كله ، قد أمكن فتحها فيه
الصفحه ١٣٨ : :
أيها السائل عن
أرض تنس
بلد اللؤم لعمري
والدنس
بلدة لا ينزل
القطر بها
الصفحه ١١١ : إليها من جميع البلدان القاصية والدانية وآثرها جميع أهل الآفاق على
أوطانهم ، يجري في حافتيها النهران
الصفحه ٤٩٦ : عريانا ،
فصلبه يوسف كذلك ، ففي ذلك يقول بعض شعراء بني أميّة يخاطب آل أبي طالب وشيعتهم من
أبيات
الصفحه ١١٢ : ء ، ولهم الآبار التي يدخلها الماء من هذه القنوات ، وإنما
احتيج إلى هذه القنوات لكبر البلد وسعته ، وإلّا فهم
الصفحه ٢٣٩ : عليهالسلام وأمّه ، وهناك بيت يقال إنه مصلّى الخضر ، وهذه الربوة رأس
بساتين البلد ومنها ينقسم الماء على سبعة
الصفحه ٣١٠ : عامله على ذلك البلد فأتاه فبعث معه بازياره ومعه
عقابه ، فذكر أنه أحسن إلى البازيار ، قال : فشكر لي
الصفحه ٥١٦ :
فصاروا أيادي ما
يقدرون
منه على شرب طفل
فطم
وقال أميّة بن أبي
الصلت في قصيدة له