البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٩/٣١ الصفحه ١٨٣ : ربه (٢) ويقال الجبل : حارث الجولان.
الجوزاء
(٣) : مدينة الجوزاء في ساحل وادي القرى ، ولها مسجد جامع
الصفحه ٢٦٨ : ،
وباب نابلس ، ولها أربعة أسواق متصلة من هذه الأبواب إلى وسطها وهناك مسجد جامعها
، فمن باب يافا يدخل في
الصفحه ٤٥٨ : قنطرة عظيمة من أجل البنيان قدرا وأعظمه خطرا ، وهي من الجامع في قبلته
، وبالقرب منه ، فانتظم بها الشكل
الصفحه ٤٣ : بالانصراف إلى المشرق ، ثم علق بحبل محمد ابن أبي عامر قيم
الدولة الهشامية وكان عرف مكانه في العلم وبعد أثره
الصفحه ٥١ : وبقي الآن أثره ، وواديها يشقها بنصفين ويمضي منها إلى
تيهرت.
اقريطش
(٢) : جزيرة في البحر الشامي ، وهي
الصفحه ٥٤ : فيها
أثر بنيان وعمد رخام منها عمود عظيم عليه مكتوب بالقلم المسند وهو القلم الأول من
أقلام حمير وملوك
الصفحه ١١١ : إليها من جميع البلدان القاصية والدانية وآثرها جميع أهل الآفاق على
أوطانهم ، يجري في حافتيها النهران
الصفحه ١٣٠ : أثر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، روي أنه جاء في غزوة تبوك وهم يبوكون حسيها بالقدح أي
يدخلونه فيه
الصفحه ١٨٦ : ومغاربها وله
في كل اقليم أثر فبنى بالمغرب الاسكندرية ، وبخراسان العليا سمرقند ومدينة الصغد ،
وبخراسان
الصفحه ٢٧٦ : القرنين ، بلغ مشارق الأرض ومغاربها وله في كل اقليم أثر ، فبنى
بالمغرب الاسكندرية ، وبخراسان سمرقند ومدينة
الصفحه ٢٩١ : الطاغية ومرّ
هاربا منهزما ، وقد طعن في إحدى ركبتيه طعنة بقي أثرها بقية عمره ، فكان يخمع منها
، فلجأ إلى تل
الصفحه ٣١٣ : البراهمة ،
وهم عباد الهند ، أن على هذا الجبل أثر قدم آدم عليهالسلام مغموس في الحجر ، وطوله سبعون ذراعا
الصفحه ٣٨٩ : ، فإذا الأرض قد غصت بجثثهم
، ولا أثر لمن بقي منهم ولا عين ، قد تفرقوا في جنح الليل ، وافتتح ابن نوح قلاعا
الصفحه ٤٤٤ : المأمول
في الإثر والأثر
يقدّ فيفري في
اللقاء كأنّه
لسان أبي إسحاق
في مجلس النظر
الصفحه ٥٢٦ : ، وقيل إنه ذو القرنين المذكور في القرآن بلغ مشارق
الأرض ومغاربها وله في كل إقليم أثر فبنى بالمغرب