البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١/١ الصفحه ٢٣ : كان من قصته ، وباع بعض اللؤلؤ ، وكان ذلك اللؤلؤ قد اصفرّ وتغيّر من طول كرور
الأيام والليالي عليه ، فلم
الصفحه ٢١٣ : أصحابها وفضت خواتمها واحدة واحدة ،
وصب ما في الصرة من لؤلؤ في غربال موضوع تحت غربال وتحته آخر إلى ثلاثة
الصفحه ٢٢ : من زبرجد وياقوت ، ومن فوق كل قصر منها غرف ، وفوق
الغرف غرف مبنية بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت
الصفحه ٢١٢ : ، وفي هذه الجزيرة مغاص اللؤلؤ وهو يعرف بالخاركي ، ويسكن في
هذه الجزيرة رؤساء الغواصين في البحر ، ويقصدها
الصفحه ٤٢١ : مال داثر أغفلته الملوك قبلك ، فيه اللؤلؤ والزبرجد والياقوت والذهب
والفضة ، يريدون الكعبة ... إلى آخر
الصفحه ٦٣ : والزرع والأنهار. وأوال جزيرة طويلة مسيرة ستة عشر يوما وفيها معادن
اللؤلؤ ولذلك قال أبو العلاء المعري في
الصفحه ٥١٣ : غرناطة فاحتوى
عليها بعد شدة.
اللؤلؤة
(١٠) : موضع في بجاية ، وهو أنف من الجبل قد خرج في البحر متصل
الصفحه ٢٤ : بالزبرجد والياقوت والذهب والفضة
واللؤلؤ والجوهر ، كل ملك قد عمل ما كان في معدنه ، فمنهم من بعث بالعمد
الصفحه ٨١ : ، وله منتزه عظيم.
وفي بجاية موضع
يعرف باللؤلؤة وهو أنف من الجبل قد خرج في البحر ، متصل بالمدينة فيه
الصفحه ١٣٩ :
__________________
(١) نزهة المشتاق :
٣٠.
(٢) نزهة المشتاق :
اللؤلؤ.
(٣) معجم ما استعجم ١
: ٣١٤.
(٤) نزهة المشتاق :
٢٦٧
الصفحه ١٤٠ : انه اتهم بممالأة أبي لؤلؤة على قتل عمر رضياللهعنه ، فقال له عبيد الله بن عمر رضياللهعنهما : امض
الصفحه ١٨٨ : منهم قد طعنك هنا
، ووضع يده تحت سرته ، وهو الموضع الذي طعن فيه ، فلما طعنه أبو لؤلؤة لعنه الله
قال : إن
الصفحه ٢٠٤ : فنظرت إلى سابور وعليه ثياب ديباج وعلى رأسه تاج من ذهب مكلل
بالزبرجد والياقوت واللؤلؤ وكان جميلا وسيما
الصفحه ٢٠٩ : يستخدم لهم حرا ولا عبدا
إلا من مولديها ومولداتها من خدم ووصائف كأنهم اللؤلؤ ، لغتهم لغة أهلها ، ثم أقعد
الصفحه ٢١٦ : اللؤلؤ والجوهر ، فألبس بابك الدراعة
الجليلة وألبس أخوه الأخرى وجعلت القلنسوة على رأس بابك وعلى رأس أخيه