البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٧/١٢١ الصفحه ٥٨٨ :
يديه ورجليه ولا يشاكل التمساح وشحمه يتعالج به للجماع وكذلك ملحه الذي يملح به ،
والسقنقور لا يكون في
الصفحه ٦٠٠ :
أولهم حتى سقط فيها نحو من مائة ألف رجل ما احصوا إلا بالقصب ، وبعث أبو عبيدة من
الغد في عدهم فوجدوا أكثر
الصفحه ٦٠٣ : معتزل في قومه من بني تميم ، فقال له
رجل : هذا الزبير مارا ، فقال الأحنف : ما أصنع بالزبير وقد جمع بين
الصفحه ٦٢٢ : : لو كان في سبتة رجل ما ملكها هذا ، وأشار
إليه ، فاحضره وقال : زعمت أن ما في سبتة رجل ، وأنا أكذبك
الصفحه ٣ : لي عن كل رجل منكم دينارا أو مدّ
قمح فأنتم آمنون على أنفسكم وأموالكم ومن تبعكم ، عليكم ارشاد الضالّ
الصفحه ٥ : الله القسري بخداش صاحب الدعوة
فقطع يده ورجله وشخص به إلى آمل فقطع بها لسانه وسمل عينيه وصلبه ، وكان
الصفحه ٦ : الأرض ،
ويخدم هذا المعدن أزيد من ألف رجُل فقوم للنزول وقطع الحجر ، وقوم لنقل الحطب لحرق
المعدن ، وقوم
الصفحه ١٣ : شوّال بعد بدر بسنة ، حضرها من
المسلمين ستمائة رجل وكانت قريش في ثلاثة آلاف فيهم سبعمائة دارع ، وقتل فيها
الصفحه ١٤ : إلى قرمط بن الأشعث لأنه كان يقرمط خطّه أو مشيه على ما ورد ، أي
يقارب خطوه ؛ وكان أخذ أصل مقالته من رجل
الصفحه ١٨ : عندهم شيطان قائم على رجل واحدة وله يد واحدة
وقد رفعها إلى الهواء ، وفي جبهته وحواليه كتاب ، وله إحليل
الصفحه ٢٠ :
حبسه ، فلما كان
من الغد ضربه ثم قطع يديه ، وفي اليوم الثالث قطع رجليه ، وضرب رقبته في اليوم
الصفحه ٢٧ : من جهة القبلة
ويقابله جزيرة في البحر تسمى جزيرة أرشقول بينها وبين البرّ قدر صوت رجل جهير في
سكون
الصفحه ٣٣ : : يعبر البحر إلى الأندلس أقوام
يفتحونها يعرفون بنورهم يوم القيامة. ودخل الأندلس رجل واحد من أصحاب النبي
الصفحه ٣٥ : بن مالك المعافري يكنى أبا زرعة ، في أربعمائة رجل يغير بهم ، ونزل في
الجزيرة المنسوبة إليه ثم أغار على
الصفحه ٣٨ : وصدوق والثالث شلوم ،
ويقال إنهم من الحواريين ولم يكونوا من الأنبياء والذي جاء يسعى رجل اسمه حبيب بن
مري