البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/١٠٦ الصفحه ٣٩٥ : الوقيعة على أهل اشبيلية بفحص طلياطة ، فأغار
الروم الغربيون على تلك الجهة فغنموا ما وجدوا واستاقوا ما
الصفحه ٣٩٦ :
كثيرة للأول وقصور
وأقباء ، وكان فيها ماء مجلوب ، وبخارجها عين ماء طيب يسمونه برقال ، ويقال إنه
الصفحه ٤١٢ : صلىاللهعليهوسلم أقبح الردّ وقال له : عجبا لك ، يأبى قومك أن يتبعوك وتأتي
إلى محارب تدعوهم إلى ترك ما كان عليه
الصفحه ٤٣٠ : بمبعث النبي صلىاللهعليهوسلم ما هو مشهور في التواريخ. وقد ذكر المسعودي غمدان في
البيوت المعظمة
الصفحه ٤٣١ : ، ومثلوا في المدينة بالسلاح ، وكانت
الزبا قد اتخذت سربا أجرت به الماء من قصرها إلى قصر أختها ، فقصده عمرو
الصفحه ٤٣٦ : ، وهي حفرة على قدر الصفحة بمقدار ما يدخل الإنسان فيها يديه ويملؤهما من ماء
هناك فيشرب أو يصنع به ما
الصفحه ٤٣٩ : ودجلة زيادة لم ير
مثلها ، واتسعت بثوق عظام حملت السكور والمسنّيات وطلب الماء الوهاد ، فجهد أبرويز
أن
الصفحه ٤٤٧ : وارمينية ، وهي مدينة حسنة جليلة عامرة ، وتغلب عليها الروم وعلى ما
جاورها مرّات واستنقذها المسلمون من أيديهم
الصفحه ٤٦٢ : المراكب الكبار والصغار ، وهي كثيرة الخصب
والرخاء المتتابع ، ولها إقليم يسمى الفندون (٣) وقليلا ما بوجد
الصفحه ٤٦٨ : بمعولك ما كان حديدا ؛ فانتشر خبر بناء
أبرهة هذا في العرب ، فدعا رجل (١) من النسأة من بني مالك بن كنانة
الصفحه ٤٨١ : ء ، فإذا كنت في وسط
هذه القنطرة تعبر إلى الضفة الثانية تظن أنك تطير في الهواء ، وترى ماء النهر
الكبير في
الصفحه ٤٩٦ :
النصل ، فأتي بحجام من بعض القرى ، فاستكتموه أمره فاستخرج النصل فمات من ساعته ،
فدفنوه في ساقية ما
الصفحه ٥٠٤ : كوغة (٧) مسلمون ، وحواليها المشركون ، وأكثر ما يتجهز إليهم بالودع
والنحاس والفربيون ، وهو أنفق شي
الصفحه ٥٢٩ :
، فعرفه صاحبه فأخذه وقال لصاحبه الذي كان يعاومه : ألم أقل لك؟ فيروى أن عمر رضياللهعنه بلغه ما كان قال له
الصفحه ٥٣٩ : ، فردّ الدنانير وأبى من ذلك
وقال : والله لو بذلت لي الدنيا على ذلك ما فعلت ولا استجزت الكذب ، فإني لم