البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٧/٩١ الصفحه ٣٢٦ : ، وانه لخير يراد بي ، وقدم علينا رجل من أهل الحجاز فقلنا : ما الخبر
وراءك؟ قال : خرج بتهامة رجل يقول لمن
الصفحه ٣٣٦ : حلي الذهب من الشاشين ، فإن الرجل منهم لا يكاد يخلو من سواري
ذهب لا يفارقه فان ضعف عنهما فواحد ، فان
الصفحه ٣٤٦ : المأمون فوق باب الشماسية وهو على بغل ، فخرج من زرع كان بالقرب من
الطريق رجل معه قصة ، فنفر البغل ورمى
الصفحه ٣٦١ : مصر
وكأنه الصاعد منها ، ومنها الرجل الذي كان في الأقباط بأرض الصعيد الذي أرسل إليه
أحمد بن طولون
الصفحه ٣٧٥ : الطريق ، وفقدوا الماء ثلاثا ، فجعل الرجل منهم
يأوي إلى فيء سمرة وطلحة آيسا من الحياة ، فبينما هم كذلك
الصفحه ٣٨٢ : صخرة صماء
، وعلى الباب صخرة مهندسة مسواة يرسلها ألف رجل ، وكان صاحبها مزيد صالح أصبهبذ
طبرستان
الصفحه ٣٨٥ :
، وأحضر الرجل الخراساني ، وأمر ألا يخرج بيومه ذلك من الجامات إلا ديكة مكللة من
الجواهر ، ودفع إلى كل رجلين
الصفحه ٣٨٩ : أحمد ابن علي
الطريثيثي ، روى عن أنس بن مالك رضياللهعنه قال : كان رجل من أصحاب النبي
الصفحه ٣٩٩ : السرير يمسكون أطراف جنبيه لئلا يسقط ، ولو لا مكانهم
ما ثبت جالسا ، فأقيم الرجلان بين يديه فقال : أظننتم
الصفحه ٤١٣ : والأرز والجاورس. وكان الذي أجرى الماء من الجبل إلى
المدينة رجل مجوسي يقال له أبو الفرج ، كان له من الصامت
الصفحه ٤٢١ : يعينه على أخذه
بثأره ، وأرسل إليه بأثر ذلك بحلة مسمومة مع رجل وقال له : الملك يخصك بالسلام ،
وقد بعث
الصفحه ٤٣٧ : أتيتموني برأس رجل
من الترك والديلم ، إنه رأس رجل من عترة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ألا إن أقل جزائكم
الصفحه ٤٦١ : كالحائط يحسر عنها الطرف من علوها ،
والسور مبني فوقها ، وقد بقي منها دونه قدر ممشى الرجل ، فيتدلى من هناك
الصفحه ٤٦٩ :
السور ، فلما ان لم ير الناس شيئا ممّا كانوا يخافون من مضرّتها ، وثب رجل من أهل
العراق ، وكان تاجرا بصنعا
الصفحه ٤٧٢ : المسلمين ويقولون إنهم أنجاس لأنهم يأكلون البقر ،
وسمع رجل من المسلمين رجلا من كبار عبادهم يقول : كشرايدمشوق