البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/٧٦ الصفحه ٤٧٦ : حتى أتى به إلى قناة يخرج منها ماء المدينة فأدخل منها
الرجال ودخل معهم ، حتى أتى بهم العلج إلى باب
الصفحه ٥٠٩ : البحر الغربي المسمى بحر الظلمات ، وهو البحر الذي لا يعلم أحد ما
خلفه ، وفيه الجزائر الخالدات ، وهو الذي
الصفحه ٥٣١ : رائجة ، وهي ما بين واسط والبصرة.
وسميت (١) بالمذار لفساد تربتها ، والمذار : الفساد في الرائحة.
وكانت
الصفحه ٥٥٣ : على ما تحبون
ونحبّ ، وينقطع عنا وعنكم هذا القتال قبل أن تغشاكم جيوش الروم فتندموا ، فردّ
عمرو مع رسله
الصفحه ٥٨٧ : بينها في الزواريق ، فتكون الأرض كدرة بيضاء ويمكث
عليها ثلاثة أشهر ، فإذا نضب عنها الماء أخذ الحراثون في
الصفحه ٥٨٨ : وأكثر ضرره
في الماء ، ثم إن الله سبحانه وتعالى سلط عليه دابة من دواب النيل يقال لها اللشك
ترتقبه وترصده
الصفحه ٤ : ، فقالت لي : فهل لك أن ترجع اليه بكتاب فلعلنا أن نحل ما
عقد السفهاء ، قال قلت : أجل ؛ فكتبت اليه كتابا
الصفحه ١٧ : مالا معلوما ، وكان المأمون فطنا
فقال : ارفعوا ما أنفقتم على فتح هذه الثلمة ، فوجدوه موازيا لما وجد من
الصفحه ١٩ : الصالحين قال : خلوت في بعض الأوقات ففكرت وقلت : ليت شعري إلى ما نصير؟
فسمعت قائلا يقول : إلى رب كريم. وكان
الصفحه ٢١ :
أهلها كتابا (١) : هذا ما أعطاه عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطّاب أمير
المؤمنين أهل أذربيجان
الصفحه ٣٩ :
ما قدمناه ، وهي الآن في يد الروم. ومن أنطاكية فر هرقل حين انهزمت جموعه وقتلت
باليرموك ، خرج منها حتى
الصفحه ٦٣ : عيّرت تميم بحب الطعام ، وقال الشاعر :
إذا ما مات ،
ميت من تميم
فسرّك أن يعيش
فجئ
الصفحه ٧٩ : (٢) ، والمهراج سمة لكل من ملكها ، يلحق لهب هذه الأطمة بأعنان
السماء لذهابها في الجو ويسمع لها كأشد ما يسمع من
الصفحه ٨٠ :
تسمى آبله فسقيت
بذلك الماء ، وبجوفي مدينة بجانة حمة أخرى أغزر من الحمة الأولى إلا ان الأولى
أنجع
الصفحه ١١١ : والخريف. قال : وباعتدال الهواء وطيب الثرى وعذوبة
الماء حسنت أخلاق أهلها ونضرت وجوههم وانفتقت أذهانهم حتى