البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/٦١ الصفحه ١٠٦ : الله ، فو الله ما استجمعت
هكذا حتى أخربت بلادا وبلادا. وقال بعضهم : مررت ببعض طرق الكوفة فإذا برجل
الصفحه ١٣٧ : ، وانظر ما قاله المفسرون في ذلك (١).
تنّيس
(٢) : من مدن مصر ، وهي مدينة كبيرة أولية فيها آثار كثيرة
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ١٥٠ : الغرق ، ولم توجد تحت الماء قرية سوى نهاوند
، وجدت كما هي لم تتغير ، وأهرام الصعيد وبرابيها وهي التي
الصفحه ١٧٠ : للرسول : ألقيت ابن عمك جبلة هذا الذي ببلدنا ـ يعني
جبلة بن الأيهم ـ الذي جاء راغبا في ديننا؟ قال : ما
الصفحه ٢٢٢ : واتّعدوا له ، ثم خرج أولئك النفر حتى
جاءوا غطفان من قيس عيلان فدعوهم إلى مثل ما دعوا قريشا إليه ، وأخبروهم
الصفحه ٢٥١ : لعيون
الناظرين جميل
ومشمولة أوقدت
فيها لصحبتي
مصابيح ما يخبو
لهن فتيل
الصفحه ٢٥٨ : بهذا الفتح ، ومن أشهر ما قيل في ذلك قول بهاء الدين زهير
المهلبي الحجازي المولد من قصيدة أولها
الصفحه ٢٦٥ : ، وهي مدينة كبيرة عليها سوران ، وهذا الاسم لها صادق جدا ، فإن الله تعالى
فجر أرضها عيونا وأجراها ما
الصفحه ٣٠٣ : بالأمس وهو يظهر من
بر الأندلس لبياضه ، ومن غرائب ما في ذلك السور أن فيه شقة مستطيلة بأبراجها مبنية
بالزيت
الصفحه ٣١٦ : يدوم جريانه لأنهم إنما تأتيهم فضلته ، وكذلك نهر هراة ،
وليس لسرخس طواحين ماء إنما طحنهم بالدواب ، وتكون
الصفحه ٣٢٥ : الذي منع رذمير من طلب
من نجا من المسلمين أمية بن اسحاق ، خوفه الكمين ورغّبه في ما كان في عسكر
المسلمين
الصفحه ٣٧٥ :
حرف الضّاد
ضارج
(١) : ماء لبني عبس ، قال الطوسي : هو موضع باليمن ، وأنشد قول
امرئ القيس
الصفحه ٤٦٠ : من إنفاذه ، وأن
نكون جميعا ، قال : فو الله ان الراكب المنفرد لبخافها على نفسه ما يسكلها إلا
مغررا
الصفحه ٤٧١ : الجزائر وجلالتها ،
فقال لوزيره : في نفسي شهوة أحب بلوغها ـ وكان حدثا سفيها ـ فقال : ما هي؟ قال :
كنت أحب