البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١/٤٦ الصفحه ٤٦٩ : رأيت أهل صنعاء بعد ذلك
يطوفون بالقليس يلتقطون منه قطع الذهب والفضة.
قال السهيلي (١) : وسميت هذه
الصفحه ٤٨٢ : ، ومن المصاحف التي تقرأ في الكنيسة ، رقومها من ذهب مكتوبة بالذهب والفضة
، ستة آلاف وأربعمائة ، وفيها من
الصفحه ٤٨٩ : متاجر
وبضائع ، وهي على نهر صغير يأتي إليها من جهة شمالها من جبل قيطغورا (٥) ، وفيه معادن فضة طيبة فائقة
الصفحه ٤٩٦ : إبراهيم ولده إسحاق ، وكساه إسحاق ولده يعقوب ، وكساه يعقوب يوسف
فجعله في قصبة من فضة وعلقها في عنقه فألقي
الصفحه ٤٩٩ : ، فشده ابن الزبير بالفضة إلا تلك الشظية
من أعلاه ، فإن موضعها بين (١) في أعلى الركن ، وطول الركن ذراع
الصفحه ٥١١ : ، فكانوا يعرفون كبار العجم وملوكهم بخواتيم الذهب يجدونها في أصابعهم ،
ويعرفون من دونهم بخواتيم الفضة
الصفحه ٥١٢ : ، وهو من البناء الذي
يبقى على غابر الدهر لا يتغير ، ويقال انه عمل من ثلاثة أشياء : الفضة والنحاس
والزجاج
الصفحه ٥١٨ : دار الطبيخ في ساقية هي الآن باقية الأثر ، فتوضع صحاف الذهب والفضة
بأنواع الطعام في تلك الساقية على
الصفحه ٥٣٠ : .
قال أبو العيناء :
انصرف عيسى بن جعفر ليلة من عند الرشيد ، وفي اصبعه خاتم فضة ، فصّه ياقوت أحمر
قيمته
الصفحه ٥٣٩ : الشجر والأعناب
وأصناف الثمر ، وبها معادن فضة غزيرة متصلة المادة ، وكانت تصنع بها البسط الرفيعة
الشريفة
الصفحه ٥٤٦ : (٣) ودراهمه فضة تسمى الطاطرية (٤) ، وله أجناد وفيلة ومراكب كثيرة ، وفيها موز ونارجيل وقصب
سكر ، وهي في آخر
الصفحه ٥٦٦ : ، وبها حصن منيع ،
وبها قبر علي بن موسى الرضا ، وبجبل موقان معدن الفضة والنحاس والحديد ، ويوجد
فيها من
الصفحه ٥٨٣ : الأساور من الذهب والفضة في أيديهن وأرجلهن ، وأسبلن شعورهن على
أردافهن وهن يتدافعن ويتلاعبن والملك يقدمهن
الصفحه ٥٨٧ : ، ويلبسون أحسن ملابسهم ، ويظهرون ما
أمكنهم من الجواهر وأواني الذهب والفضة ، وأحضروا جميع الملاهي ، ويدخل
الصفحه ٥٩٥ : حدود
باذغيس (٢) مما يلي سرخس مشرقا حتى يتصل بجبل الفضة ورستاق كنج ومرو
الروذ والطالقان والجوزجان ، حتى