البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١/٣١ الصفحه ٢٣١ : النحاس الخالص الذي
لا يعدله غيره من النحاس في أقطار الأرض ولونه إلى البياض ، ويدخل في لحام الفضة ،
وينسب
الصفحه ٢٧٥ :
ذهب أيضا ، ولهذه الكنيسة أربعة أبواب من فضة سبكا واحدا ، وهي كلها مسقفة بقراميد
الصفر ملصقة بالقصدير
الصفحه ٢٨٢ : الحبشة ، ويخرج منها الرقيق والفضة ، والذهب بها قليل ، وشرب أهلها من
الآبار.
الزارة
(٥) : مدينة من مدن
الصفحه ٢٨٧ : ، وقد لزمكم قراهم فشاطروهم الرّسل ففعلوا ، فمن كانت له لقحتان فض
إحداهما عليهم ، ومن كان له أكثر فعلى
الصفحه ٣٠٧ : ، ثم يرتفع ذلك السحاب فيمطر مطرا. وفي هذه الجزيرة تلول إذا مستها
النار عادت فضة خالصة ، وفيما يليها من
الصفحه ٣١٥ : الذي سكروه فوقعت رجله على شيء فأخرجه فإذا هو [صحفة] فضة ، ثم غاص أيضا
فأخرج شيئا آخر ، فعلم بذلك
الصفحه ٣٦٢ : ](٢).
وفي ما وراء النهر
من معادن الذهب والفضة والزئبق ما لا يقاربه معدن في سائر البلاد كثرة ، وليس في
الصفحه ٣٧٢ : الحاجب أو الوزير فيخبره عما وجّه إليه ، فيأمر الملك له بتخت ديباج
وجام فضة مذهبة ، ويعاد به كل يوم إلى
الصفحه ٣٧٣ : بدائع الأشجار ، وفجر فيها الأنهار ، في قني ذهب وفضة مطوقة
بأصناف الجواهر ، فعمدت إلى صورة أبيها فألبستها
الصفحه ٣٨٨ :
كانت دمشق
لأهلنا بلدا
فضرب بالقدح الأرض
وقال : مالك فض الله فاك ، ودمعت عينه ، وقال لأخيه أبي
الصفحه ٣٩١ : من خشب. وإنما عظموا مدينة طرنش للكنيسة التي بها ، وهي كنيسة عظيمة في
وسطها صنم من فضة على صورة شنت
الصفحه ٤٠٠ : قدور البرام يحمل منها إلى سائر بلاد خراسان ، وفيها
معادن النحاس والحديد والفضة والفيروزج والدهنج وغيرها
الصفحه ٤٢١ : مال داثر أغفلته الملوك قبلك ، فيه اللؤلؤ والزبرجد والياقوت والذهب
والفضة ، يريدون الكعبة ... إلى آخر
الصفحه ٤٤٥ : من ملكوت السماوات ، وهو من البناء
الذي يبقى على غابر الزمان ، ويقال إنه عمل من ثلاثة أشياء : من الفضة
الصفحه ٤٦٨ : الله (٤) الحارثي اليمن ، فذكر للعباس ما في القليس من النقض والذهب
والفضة وعظم ذلك عنده ، وقيل له انك