البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/٣٦١ الصفحه ٢٨٤ :
إليه ، وسما إلى
ما سمت إليه الملوك من اختراع قصر ينزل فيه ، ويحله بأهله وذويه ، ويضم إليه
رياسته
الصفحه ٢٩٩ : جرّ
الزقاق على الثرى
وأضغاث ريحان
جني ويابس
ولم أدر منهم
غير ما شهدت به
الصفحه ٣٠٤ : خبئا ، ومن أطرف ما يهتف
به أهلها أنهم يقولون إنه يوجد فيها في رأس كل شهر دينار كبير وزنه عشرة مثاقيل
الصفحه ٣١١ : عشرة أذرع في بسط مائة ذراع سوى ما تحت العتبتين ، والظاهر منها خمسة أذرع
، وهذا الذراع بذراع السواد
الصفحه ٣١٣ : الأصناف الثلاثة من الياقوت وكان
في بلد قد وقع فيه الطاعون منع أن يصيبه ما أصاب أهل ذلك البلد.
ويذكر
الصفحه ٣٤٢ : بسائط فسيحة وبطائح عريضة ، ولها جبل عظيم منيف كثير المسارح
والمياه ، وأكثر ما ينبت فيه شجر التفاح العجيب
الصفحه ٣٤٥ : ناقوسه ما في جهاته الأربع من
التكبير والأذان ، مرقب الدوّ ، وعقاب الجو ، العلم المطلّ على الأعلام
الصفحه ٣٤٩ : ولا تذكر ، ويقال : إن في قرية هناك عين ماء تفعل
مثل ذلك.
وفي جبل شقورة شجر
الطخش الذي تتخذ منه
الصفحه ٣٥١ : الشعاب والجزائر ، فيرصد أهل السفينة فتور الماء في أول
المدّ وفي آخر الجزر وقبل طغيان الماء وشدته
الصفحه ٣٥٧ : ما فوقها ولا ما تحتها ، ففزع وألقى اللحم فانقضت النسور ، وكان طيرانهن من
بيت المقدس وسقوطهن بجبل
الصفحه ٣٦٣ : ءه رجل بأرنب قد صادها ،
فقال : يا عبد الله بن عمرو : ما تقول؟
قال رضياللهعنه قد جيء بها إلى رسول الله
الصفحه ٣٨٦ :
فيشربها أولهم ،
ويجتاز آخرهم فيقول : قد كان هاهنا مرة ماء ، أو هذا معناه.
وفي طبرية مياه
تنبع
الصفحه ٣٨٧ : مما افتتح موسى بن نصير حين
دخل بلاد إفريقية فبلغ سبيها عشرين ألف رأس ، وتشق طبنة جداول الماء العذب
الصفحه ٤٠٢ :
صلىاللهعليهوسلم يصلّي فيه يوم العيد ؛ وباب ما بين الشمال إلى المغرب ،
وباب آخر يخرج منه إلى قبور الشهداء بأحد
الصفحه ٤٠٧ : ، وقد رفعت
ظلامتي إلى حرمك ، ووثقت في كشفها بكرمك ، فاحكم بيني وبينه وأنت خير الحاكمين ،
وأرنا ما نرتجيه