البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/٣٤٦ الصفحه ١٩٠ : ذوات العدد قبل أن يوحى إليه
وفيه نزل عليه جبريل عليهالسلام أوّل ما أوحي إليه وفيه بشره بالنبوة
الصفحه ١٩٦ : ما قطعتها ولو كانت
نفسي فيها.
وقد ذكر هاتين
النخلتين التطيلي الشاعر الأعمى في قصيدته التي أولها
الصفحه ٢٠٥ :
فاحتمل النضيرة
فأعرس بها بعين التمر فلم تزل ليلتها تتضوّر وفرشها الخز محشو بالقز ، فالتمس
سابور ما كان
الصفحه ٢١٠ : تضرط ، قال : قد فعلت أصلحك الله ، قال : ما هذا أردت ،
قال : صدقت ولكن الأمير غلط كما غلطنا.
وبخانقين
الصفحه ٢١٤ :
خبت
(٣) : بلد دون الجزيرة ، وقيل هو ماء لكندة ، وقال امرؤ القيس (٤) :
يا دار ماوية
بالحائل
الصفحه ٢٣٠ : : ما
لي إن دللتك على مخاضة تخوض منها الخيل إلى دارين؟ قال : ما تسألني؟ قال : أهل بيت
بدارين ، قال : هم
الصفحه ٢٣٤ : منقطعة
من ثم خرقت الأرض ومرت ذاهبة ، وكان كسرى ابرويز قد كسر دجلة عند الخيزرانة ليعود
الماء إلى دجلة
الصفحه ٢٤١ : ما أمرني به ، وكان معي أربعة جمال
وحمارة فأوسقتها كلها مالا من المغارة وسرت بعض الطريق وكانت معي
الصفحه ٢٤٢ : يستملك
اللبّ حسنه
وفاتنة يستأسر
القلب عيناها
إذا عدم الورد
الجني اراك ما
الصفحه ٢٤٥ : اتخاذ السراري منهم ، ويفضلونهن على جميع ما يتخذون ، وفي هذه الجزيرة
مغاص اللؤلؤ الجيد.
دومة
الجندل
الصفحه ٢٥٥ : على الأموال!! فقال له : ما أحوجك إلى
هذا أيها الأمير؟ قال : أرسلك صاحبك لقبض ما في يدي من الخزائن
الصفحه ٢٦٤ : عليه الماء فينتشر
البخار في البيت ، وتسكن هذه البيوت إلى أيام الربيع.
وليس في نسائهم
زنا ، إلا ان
الصفحه ٢٧٠ : عليها الماء عند المدّ فهي رقة ، وبه سمّيت المدينة.
والرقة (٢) واسطة بلاد مضر ، ومن مدنها الرها وسروج
الصفحه ٢٧٢ :
النصرانية فأجاب ،
وترك ما كان عليه من مذاهب الصابئين ، واتبعه على ذلك خلق كثير من أهل مملكته
الصفحه ٢٨٣ : ، ولا تهتكوا سترا ، ولا تقربوا شيئا من
أموالهم إلا ما تجدونه في عسكرهم من سلاح أو كراع أو عبد أو أمة