البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/٣٣١ الصفحه ١١٧ :
راية راية يحرضهم
ويهزهم بأحسن ما فيهم ويكلمهم ، وأنصف في القول والفعل ، وخالط الناس في المكروه
الصفحه ١١٩ :
الأسود ، وكان فاضلا في دينه ، وكان بعضهم (٦) يقول : ما أسفي من العراق على شيء إلا على ظمأ الهواجر
الصفحه ١٢٦ : ثقة مأمونا حافظا للحديث يصف
برد تاهرت :
ما أصعب البرد
وريعانه
وأطراف الشمس
الصفحه ١٢٨ : ، وتامدوت طيبة الهواء
والماء ، ومنها يرتقى إلى جبل درن ، ويقال إنه أكبر جبال الدنيا وأنه يتصل بجبل
المقطم
الصفحه ١٣٢ : دينهم ولا تحرق كنائسهم ، ولا تنزع عن ملكه ما تعبد ونصح وأدّى الذي اشترطنا
عليه ، وانه صالح على سبع مدائن
الصفحه ١٣٤ : بتكريت ما أفاء الله عليهم على ان لكل سهم ألف درهم : للفارس ثلاثة آلاف
وللراجل ألف ، وبعثوا بالأخماس مع
الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ١٦١ : خراسان أيام سليمان كانت جرجان من
همه ، فلما انتهى إلى قومس وجد ريحا منتنة ، فقال : ما هذه الريح؟ قيل له
الصفحه ١٦٨ : افريقية ، وبعث ملك الروم بطريقا معه ثلاثون ألفا فكانوا ما بين
قصر الأجم إلى الساحل ، ونابذ معاوية أهل جلو
الصفحه ١٦٩ : وكان يتجهمه ولا يقبل عليه ، فرأى حنش الصنعاني عبد الملك منكسرا متغيرا
فقال له : ما شأنك؟ قال : إني أبعد
الصفحه ١٧٤ :
تفتح ثم خرج السرح
وخرجت الأسواق وانبث أهلها ، فأرسل المسلمون : ان ما لكم؟ قالوا : رميتم لنا
الصفحه ١٧٧ :
يخففونها ؛ قال
الأصمعي : هي باسكان العين وتخفيف الراء ، وهي ما بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة
أدنى
الصفحه ١٨٢ : على
قبريكما لست بارحا
طوال الليالي أو
يجيب صداكما
ألم تعلما ما لي
براوند
الصفحه ١٨٣ : أول اكتوبر.
والمقياس عمود
رخام أبيض مثمن في موضع ينحصر فيه الماء عند انسيابه إليه وهو مفصل على اثنين
الصفحه ١٨٦ :
لا يستطيع أحد أن
ينزله إلا متوقيا على رجليه من تلك الحجارة ، وماؤه بقدر ما يدير خمسين رحى ، وهي