البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/٣١٦ الصفحه ٥ : ذلك إلى سوء أدب الخدام ،
فانتظرته بباب الحمّام ، فلما خرج وصافحته أنكر مني ما ألف ، وجهل من حقي ما عرف
الصفحه ١٢ : ومسلمون ويطيف بها خلق من البربر ، وليس بها ماء جار إنما مياههم في المواجل
والسواني التي يزرعون عليها
الصفحه ٣١ : بهدمها وهدم كل شيء كان في حيّزها ، وكان فرات بادقلى
ينتهي إليها وكانت ألّيس من مسالحها فأصابوا فيها ما لم
الصفحه ٣٤ : أنّى يكون هذا وأنا ضعيف مهين فقير حقير ، فقال :
قدر ذلك لك من قدّر في عصاك اليابسة ما تراه ، فنظر أشبان
الصفحه ٣٦ : يرزق رجاله ؛
وقال في تحديد العراق : هو ما بين الحيرة والأنبار وبقة وهيت وعين التمر.
وفيها بويع
الصفحه ٣٧ : يسار وحال وافرة وكان شحيحا مسيكا ما أكل له أحد قط شيئا ، ووقف
عليه يوما بمدينة المنصور أبو يوسف المعروف
الصفحه ٤٥ : يكرهون ما لم يغلوا فإذا غلوا رأوا ما
يكرهون.
ثم إن سهرك (٢) خلع في آخر امارة عمر رضياللهعنه وسطا على
الصفحه ٥٠ :
إفليل
: مدينة برأس عين من
أرض الجزيرة ما بين دجلة والموصل منها أبو القاسم إبراهيم بن محمد
الصفحه ٥٤ : يقال ، خرج يختار أرضا صحيحة
الهواء والتربة والماء ليبني فيها مدينة يسكنها فأتى موضع الاسكندرية فأصاب
الصفحه ٥٩ : أيضا على حسب ما
ذكر في فتح الأندلس ، وأنه حضر خراب بيت المقدس الأول مع بخت نصر وحضر الخراب الذي
كان مع
الصفحه ٧٦ : عبد الملك بن مروان ، فاغتزى عبد الملك
بن قطن في البحر ففتح ما كان هناك من الجزائر والقصور وخرّبها وقفل
الصفحه ٨٨ : يصيح : يا يزيد بن مزيد ، قال : فأتي به يزيد فقال له : ما حملك على هذا
الصياح؟ قال : نفقت دابتي ونفدت
الصفحه ٩١ : أبرزوها ما
لها استخفاء
وعزيز قوم صار
في أيديهم
فعليه بعد العزة
استخذا
الصفحه ٩٢ : الله فانك
أمير القوم ولا ينبغي لك أن تقدم ، فيقول : والله إني لأعرف ما تقولون ولكني والله
ما رأيتني
الصفحه ٩٨ : أبو ربيعنا (٣) ، وشيخ جميعنا ، سعد بشهادة يومه ، ولم ير ما يسوءه في
أهله وقومه ، وبعد ذاك أخذ من الأمّ