البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/٣٠١ الصفحه ٥٠٢ :
الله عنهما :
أنبئني ما الذي غيّر ألوان العرب ولحومهم ، فكتب إليه : إن العرب غيّر ألوانها
وخومة
الصفحه ٥١١ : منهم خلق عظيم
أقامت عظامهم بتلك الأرض بعد ذلك دهرا طويلا ، وحاز المسلمون من عسكرهم ما يجلّ
قدره
الصفحه ٥١٢ : شاذروان بين قبتين مدرج على ستين درجة فيه فوارات للماء يدخل الماء إلى الفيوم
بوزن ، بقدر ما يكفيها سوا
الصفحه ٥١٦ :
فأروى الزروع
وأعنابها
على سعة ما بهم
إذ قسم
سعى جرذ فيهم
ليلة
الصفحه ٥٢٥ : غزير الماء يأتي من جبل
بمقربة منها يزرعون عليه غلاتهم ، وهو جبل شاهق ومنه تقطع أحجار المطاحن التي
إليها
الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ٥٣٧ : باطل
على الناس يعطي
ما يشاء ويمنع
وسار مروان نحو
الضحّاك بن قيس الفهري ، وقد
الصفحه ٥٣٨ :
ماء العين التي هناك ، وأجراه في سقاية ، ثم أوصله محمد بن صمادح إلى سقاية عند
جامعها داخل المدينة
الصفحه ٥٤٠ : في أعلى الجبلين ومناهر (١) إلى الوادي تنقى الجدولان منه بفتحها وانحدار الماء مما
اجتمع من الغثا
الصفحه ٥٤٨ : الأسفل محدد الأعلى ، ارتفاعه نحو مائة ذراع
، في رأسه منفس للماء المجلوب إليها ، وقد نحت في عرض جهة
الصفحه ٥٦٨ : مجبر
في ذكر ذلك قصيدة مليحة جدا ، منها :
ما غرّ قفصة إلا
انها اجترمت
فلم يكن
الصفحه ٥٧٢ : ؛ وناموا فانتبه أبو الخيبري
مذعورا ينادي : وا راحلتاه ، فقال له أصحابه : ما بالك؟ قال : خرج حاتم بالسيف
الصفحه ٥٧٦ : : احصرهم ولا تقبل منهم إلا ما خرجوا منه
أو السيف ، وقد بعثت إليك بعشرة آلاف رجل عليهم فلان وخمسة آلاف عليهم
الصفحه ٦١٧ : بعض ولده ممن رثاهم :
عين جودي على
عبيل وهل ير
جع ما فات فيضها
بانسجام
الصفحه ٦٢٠ : إنه ليس بشرّكم مكانا» ، لما كانوا أخبروه من
أنهم تركوه في رحالهم حافظا لها ، وكان قال عند ما قدم في