البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/٢٨٦ الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم لأهل المدينة بمثلي ما دعا به إبراهيم عليهالسلام لأهل مكّة ، وهو أن يرزقهم الله الثمرات وأن يجعل
الصفحه ٤٠٦ : ء ما أوجب خروجه عن الطاعة وانتماءه إلى المستنصر صاحب مصر
، فخطب له في بلاد الرحبة من بلاد الفرات ، ثم
الصفحه ٤١٨ : صاحبنا هذا
لتستخرجوه من بين أظهرنا ، وتبايعوه على حربنا ، والله ما من حي من العرب أبغض
إلينا أن تنشب
الصفحه ٤٢٠ : والقوم ، صبر الفريقان صبرا لم ير مثله قط ما تزل الأقدام فترا ،
واختلفت السيوف بينهم ، وجعل أهل السوابق
الصفحه ٤٢٢ : قيادته
فعاد سلما كما
قد كان في عاد
وجرية الماء
تبدي صوغ سلسلة
الصفحه ٤٣٧ :
حتى عفت أعظم لو
كان شاهدها
محمّد ذبّ عنها
ثم لم تهن(٧)
ما ذا يقولون
الصفحه ٤٥٦ :
النفوس كما هيا
أتذهب كلب لم
تنلها رماحنا
وتترك قتلى راهط
هي ما هيا
الصفحه ٤٥٩ : ، فإذا لقيتهم فأنت أمير الجماعة والسّلام.
وفي الكتاب (٣) : وإياك أن تعود لمثل ما فعلت فإنه لم يشج
الصفحه ٤٦٥ : تلك المدن جلب الماء على آزاج معقودة من جبل النار ، كان فيه
بركان حمة ، وتسمى مدينة قطانية بمدينة الفيل
الصفحه ٤٦٦ : قنطار ، وأكثر وأقل ،
وهو شيء تقذف به عيون في قعر البحر مثل ما تقذف عيون هيت بالنفط ، فإذا اشتد هيجان
الصفحه ٤٧٣ : التمور والعنب ، قال بعضهم : وزنت منه حبة فوجدت
زنتها اثني عشر درهما ، وفيها من الدلاع وأنواع الموز ما يجل
الصفحه ٤٧٤ : ولا واثق بقوة جمهورهم ، بل اعتمد كتاب
الله تعالى واتكل عليه في رعاية ما استرعي من الممالك والأمم
الصفحه ٤٨٠ :
إذا رآه الزمان
مبتهجا
فقد رأى كلّ ما
تمنّاه
وإن رآه الهلال
مطّلعا
الصفحه ٤٩٠ : بين مكّة والمدينة بين
منزلتي أمج وعسفان ، وهو ماء عين جارية عليها نخل كثير ؛ وفي الخبر أن رسول الله
الصفحه ٤٩٩ : ، وكان ابن الزبير حين هدم البيت جعل الركن في
ديباجة في تابوت وأقفل عليه ووضعه عند دار الندوة ، ووضع ما